شارك الدكتور عبد السند يمامة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد في مناقشة كتاب الدكتور خالد قنديل عضو مجلس الشيوخ نائب رئيس حزب الوفد، بعنوان «تاريخنا التشريعي.. (نظرة في تشريعات حكومات الوفد 1924 -1952)» الصادر حديثًا، والمقرر توزيعه مجانا ضمت فعاليات معرض الكتاب في يونيو المقبل في ندوة نظمها في بيت الأمة مقر حزب الوفد بحضور العديد من الشخصيات الوفدية والعديد من المهتمين بالحقبة التاريخية فيما بين علم 1924 ل 1952. وقال الدكتور عبدالسند يمامة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن بالأولى كان عنونة الكتاب بلفتات من تاريخ الوفد وليس تاريخنا التشريعي، موضحا أنه يحلل الكتاب بمنهج علمي كونه أستاذا بالجامعة منذ نحو 30 عاما، منتقدا بعض المصطلحات في الكتاب ومنها أن «الوفد» لم يعد عامود الخيمة في الحياة السياسية. وأبدى النائب طارق تهامي عضو مجلس الشيوخ، اعتراضه على نقد الدكتور عبد السند يمامة لعنوان الكتاب، ووجَّه ملاحظة بخصوص عدم ملاءمة اسم الكتاب للمحتوى قائلا: «كان بالأولى أن يكون اسم الكتاب لافتات من تاريخ الوفد وليس تاريخنا التشريعي»، وقال إن عنوان الكتاب موفق جدا ومعبرا عن محتواه حيث إن العنوان به كلمة «نظرة على تشريعات حكومة الوفد»، موجها الشكر للدكتور خالد قنديل عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس الحزب على ما قدمه في الكتاب من لمحات لتاريخ حزب الوفد العريق والذي يستحق كل الجهد لنشره. وتابع تهامي أن حزب الوفد له تاريخ طويل وتراث كبير يجب حفظه، لافتا إلى أن الملفت في الكتاب مجموعة الصور التي يستعرضها قنديل في ملحقات الكتاب وهو ما يتمنى أن يكون في ألبوم صور صغير يكون متوفرا لشباب الوفد الباحثين للاستفادة منه. وطلب عضو مجلس الشيوخ إتاحة الكتاب بسعر رمزي في المكتبات وعدم الاكتفاء ب5 آلاف نسخة مجانية فقط. جدير بالذكر أنه شارك في الندوة نخبة من الشخصيات العامة ورجال الوفد على رأسهم الدكتور فؤاد بدراوي سكرتير عام حزب الوفد، والنائب عبدالعليم داوود رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، وعضو الهيئة العليا، والدكتور طارق التهامي عضو مجلس الشيوخ، وحمدي قوطة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، والمحامي عبد السند يمامة عضو العيئة العليا للوفد، وحسين منصور عضو الهيئة العليا للحزب، ومحمود سيف النصر عضو الهيئة العليا للحزب.