قال محمد عز العرب، رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، إن هناك عدة أبعاد لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى الأردن ولقائه العاهل الأردني، وعلى رأس هذه الأبعاد القضية الفلسطينية. وقال عز العرب، إن مصر والأردن كان لديهما السبق في توقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل بعد تحرير الأرض، والدولتان تسعان إلى إعطاء زخم لعملية السلام، خاصة في ظل غموض هذه العملية، وتحاولان الحوار مع القيادة الفلسطينية، ولذلك زار مديرا المخابرات في البلدين الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن. التعاون في مواجهة الإرهاب وأضاف «عزالعرب»، في مداخلة هاتفية مع برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة « dmc» الفضائية، وتقدمه الإعلامية إيمان الحصري، الإثنين، أن هناك بعد آخر، وهو التوافقات المشتركة بين مصر والأردن في مواجهة الإرهاب، لأن كلا البلدين خاضا معارك مع الإرهاب، وهناك تعاون بينهما لدحر الإرهاب العابر للحدود، الذي يهدد أمن واستقرار الإقليم ككل. وتابع رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن هناك جانب آخر للمناقشات، وهو الحوار حول تعزيز العمل المشترك مع العراق، الذي يقوم على الربط الكهربائي، وإعادة إعمار العراق، والاستفادة من الخبرات المصرية في ذلك، خاصة بعد تحرير العراق من الإرهاب، والقيادة المصرية تحاول تعزيز التعاون بين مصر والعراقوالأردن. كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد سافر إلى الأردن، اليوم الإثنين، حيث التقى العاهل الأردني، وبحثا العديد من القضايا والتوافق حول مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بين الجانبين، من أجل توحيد الجهود العربية والدولية للتحرك بفعالية خلال الفترة القادمة، لإعادة تنشيط الآليات الدولية لمفاوضات عملية السلام، وتجاوز تحديات الفترة الماضية، وذلك بالتوازي مع جهود مسار المصالحة الوطنية وبناء قواعد الثقة بين الأطراف الفلسطينية، تعزيزا للمسار الأساسي المتمثل في تحقيق السلام المنشود، وأخذا في الاعتبار تأثير المتغيرات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.