قال نشطاء سوريون، اليوم، إن ما يصل إلى 7 آلاف شخص، غالبيتهم ثوار يقاتلون من أجل الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، لقوا حتفهم في اقتتال داخلي بين جماعات إسلامية متنافسة في شمال البلاد الذي تسيطر عليه المعارضة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إنه وثق وفاة 7 آلاف شخص نتيجة لعنف الثوار ضد ثوار آخرين منذ اندلعت الاشتباكات في شمال سوريا في يناير، وشملت حصيلة القتلى أيضا 650 مدنيا حوصروا في تبادل إطلاق النار بين جبهة "النصرة" والجماعة المنافسة لها وهي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش". وأشار المرصد في تقريه، إلى أن النشطاء على الأرض لديهم أسماء 5.641 من الثوار الذين لقوا حتفهم في الاقتتال، وهناك أسماء 1200 قتيل آخر لم يتم تأكيدها. ووصل عدد القتلى بين المقاتلين إلى 2196 قتيلا في اشتباكات وتفجيرات انتحارية وهجمات تنافسية قام بها تنظيم الدولة الإسلامية، بينما قتل 2764 شخصا من جانب جبهة (النصرة) وجماعات إسلامية أخرى معها، أما بقية القتلى فمن أعضاء جماعات أخرى.