اتخذ المصريون من خفة الدم وسيلة للهروب من صراعات العمل أو "خناقات" السياسة، أو قضايا مجتمعية عصية على الحل، ومع تفشى جرائم التحرش في المجتمع، دشّنت بعض الناشطات على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" هاشتاج جديدًا، ردًا منهم على الشباب المتحرش والسخرية من أفكار المتحرش وطريقة تعاطيه مع الموقف في الشارع. هاشتاج "هنتحرش بالرجالة"، محاولة ساخرة لترويع المتحرشين بالإناث أو محاولة للفت انتباه المجتمع لما تعانيه الأنثى في الشارع من عنف أو تحرش، فكان أبرز التعليقات: "انت ايه اللي ملبسك كدا.. لو لبسك محترم مكانتش بنت اتحرشت بيك". الرد كان طبيعيًا من النشطاء الذين دشنوا بدورهم "هاشتاج" جديدًا باسم "متعبرهاش"، تعقيبًا منهم على "هنتحرش بالرجالة" للسخرية من موقف الفتيات أو محاولة لتقديم النصح بطريقة عكسية للمتحرش للانتهاء عن أفعاله. يقول ثابت محمدين: "اتحدى نفسك واثبت رجولتك ومتعبرهاش"، وكتب أحمد بيكو "متعبرهاش.. هيحصل إيه والنبي ما هيحصل حاجه"، ويضيف: "متعبرهاش وخليك في بنات المونديال"، ويكتب أحمد مكاوي: "متعبرهاش حتي لو سقّطت العباءة".