قال الكاتب والمحلل السياسي عمرو جوهر، إن هناك لوم على الرئيس الأمريكي ترامب، والذي ألقى خطابا أمس من البيت الأبيض وتحدث عن وجود تزوير دون أي أدلة، ولكنه ألقى اتهامات بشكل كبير على الحزب الديمقراطي مدعيا سرقة الانتخابات. وأضاف "جوهر" خلال اتصال عبر "سكايب" من واشنطن ببرنامج "مانشيت"، المذاع على شاشة قناة "extra news"، وتقدمه الإعلامية رانيا هاشم، أن هناك مفاجئتين كبيرتين جدا في نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث تقدم المرشح الديمقراطي جو بايدن "خلسة" في ولايتي جورجيا وبنسلفانيا، لافتا إلى أن الانتخابات الأمريكية شهدت تغيرا بشكل كبير، حيث صوت 65% من الشعب الأمريكي عبر البريد، وهذا أدى لتعطيل فرز الأصوات. وتابع: أنه بعد تقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولاية بنسلفانيا بما يفوق نصف مليون صوت، أصبح الآن "بايدن" يتفوق عليه بفارق 10 آلاف صوت، لافتا إلى أن عاصمة الولاية وهي فيلادلفيا تميل نفسيا ومعنويا للحزب الديمقراطي، والمزيد من فرز الأصوات سيكون في صالح "بايدن". وأشار إلى أن "بايدن" كان يحتاج لولايتين للفوز بغض النظر عن نتائج جورجيا وبنسلفانيا، حيث إنه متقدم في ولايتي نيفادا وأريزونا، وكان يحتاجهما للوصول للمجمع الانتخابي الكامل 270، لكن التغير الحقيقي الذي حدث اليوم وقرب فرصه للفوز، هو إضافة نقاط بنسلفانيا وجورجيا ستعطيه قوة كبيرة جدًا، حتى وإن لجأ "ترامب" للمحكمة. وأوضح "جوهر"، أنه في ولايتي بنسلفانيا وكاليفورنيا جرى محاكمة موظفي بريد لأنهما لم يسلما كامل حمولتهما من بطاقات الانتخابات للجان الفرز، ويعتبر ذلك جريمة يعاقب عليها القانون الفيدرالي الأمريكي، وهذا كسل، مستبعدا تماما حدوث تدخل من الحزب الديمقراطي في تزوير الانتخابات بهذا الشكل للتأثير في الأشخاص، نظرا لأن الديمقراطية الأمريكية والإعلام لن يرحموا أحدا إذا ثبت وجود تزوير.