قال ماهر فرغلي الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن تركياوقطر، تتواصلان مع كل التنظيمات الإرهابية، ويقومان بدعمهم، بل ويعدون أدواتهم في المنطقة، ولن يستطيعوا تركهم، وذلك لأن تركيا متمثلة في حزب العدالة والتنمية أصبحوا متناغمين معهم بشكل كبير، كما هدف تركياوقطر من المنطقة العربية، تقسيمها لدويلات صغيرة، تصبح في حجم دولة قطر، وتصبح هي المديرة للمجموعات الصغيرة. وأضاف فرغلي، خلال حواره مع الإعلامية بسمة وهبة، في برنامج "كل يوم"، المذاع على فضائية"Extra news"، أن مسلسل الاختيار أظهر حوالي 1% مما كان يجري على أرض الواقع، رغم كل هذه الأحداث الموجودة به، مؤكدًا أن مصر تعرضت خلال السنوات الماضية إلى حرب بشعة بكل المقاييس، والمسلسل كشف جزءً منها، كما أن رسالة مسلسل الاختيار، وصلت بكل تأكيد للمشاهد، والدليل على ذلك هو رد فعل الجماعة الإرهابية. وأوضح الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن داعش كتب في صحيفتهم النبأ الأسبوعية التي تصدر من المركز الموجود في سوريا على الإنترنت، وتحدثوا في العدد الماضي عن مسلسل الاختيار، وينتقدونه ويقولون إن أحداثه كاذبة، موضحًا أن هشام عشماوي بعدما سافر إلى ليبيا، كان مصاب في رجله من عملية الفرافرة، وتلقى علاجه هناك مع عماد عبدالحميد، وانضموا بعد ذلك "لمجلس شوري المجاهدين" التابعة للقاعدة وكانوا مدعومين قطرياوتركيا. وتابع: "عندما ذهبوا لليبيا كان في استقبالهم عمر رفاعي سرور ابن رفاعي سرور المنظم الأشهر للتيار القطبي في مصر بعد سيد قطب، الذي كان يحضر جنازته كل أعضاء الجماعات، بما فيهم حازم صلاح أبو إسماعيل، وكان يبكي محمد البلتاجي على رفاعي سرور، الذي كان مفتي التنظيم في كتيبة المرابطين، الذي تولي قيادتها بعد ذلك هشام عشماوي". وأوضح أن هشام عشماوي وتوفيق فريج، هما الاثنين التي لا يمكن التفريق بينهم في الأكثر دموية، حيث أن فريج عمل الكثير من العمليات، وخطط لها، وإمضاءه وأوامره وبصمته حتي مات، موضحًا أن المعاون الرئيسي لتوفيق فريج كان سِلمي سلامة، فكان بمثابة الذراع اليمين له وكان من مدينة الإسماعيلية وأهله يقيمون في محافظة الشرقية وكان شرس جدا وهو بنسبة كبيرة مات في ليبيا. وأشار إلى أن توفيق فريج، أنشأ تنظيمه التكفيري في سيناء بعد أحداث ثورة يناير 2011 وأطلق عليها "جماعة بيت المقدس" وكان يأتي لميدان التحرير كثيراً في الخيم المنصوبة الذي منهم "جماعة طلاب الشريعة" و"حركة لتطبيق الشريعة" ويقابل القيادات هناك ومنهم أصحابه القدامى أبو عبيدة واتفقوا على تكبير الجماعة، وعمل فرع لهم في كل المحافظات. وأكد أن أبرز العمليات الإرهابية التي قام بها أنصار بيت المقدس، الذي كان يقودها توفيق فريج، هي مبنى المخابرات الحربية، مديرية أمن الدقهلية، وتفجير مديرية أمن القاهرة، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم، وقتل المقدم محمد مبروك، وتاريخ كبير من الدم وذلك غير العمليات الشبة يومية من اغتيال جنود وسيارات مدرعة وتفجيرها.