وزير البترول يعتمد الموازنة الاستثمارية الجديدة ل«جنوب الوادي القابضة للبترول»    الجيش الإسرائيلي: استهدفنا 2000 هدف وسط وغرب إيران خلال ال24 ساعة الماضية    إصابة 5 أشخاص من أسرة واحدة بإشتباه استنشاق غاز ببني سويف    محافظ القاهرة يشرف على عمليات إصلاح كسر ماسورة مياه بحى شبرا    تجديد حبس دجال أطفيح بتهمة النصب علي سيدة    ختام قافلة الصحة المجانية في الشرقية ضمن مبادرة حياة كريمة    ب5 ملايين حنيه.. افتتاح مسجد الشهيد محمد زكي بنجع حمادي بقنا    رييس جيمس يوقع عقدا جديدا مع تشيلسي حتى 2032    ليفاندوفسكي: انتقالي لبرشلونة أصعب قرار في مسيرتي    رئيس مدينة مرسى مطروح يعقد اجتماعا طارئا استعدادا لاستقبال عيد الفطر (صور)    رصيد القمح بميناء دمياط يتجاوز 96 ألف طن    نمو الاقتصاد الأمريكي بوتيرة بطيئة بلغت 7ر0% في الربع الأخير من 2025    مرسي مطروح: تستعد مبكرا لعيد الفطر المبارك... رفع كفاءة الساحات والحدائق والمتنزهات..    موعد عرض الحلقة 24 من مسلسل "أولاد الراعي" والقنوات الناقلة    التموين في أسبوع| صرف منحة الرئيس السيسي وتطوير الشركات الأبرز    توزيع 5000 شنطة سلع غذائية على الأسر الأولى بالرعاية فى كفر الشيخ    محمود حمادة عن مواجهة شباب بلوزداد: جماهير المصري تدفعنا للفوز    أسماء المصابين وحالتهما الصحية فى حادث تصادم بطريق الإسكندرية الصحراوى    تشغيل عدد من القطارات الإضافية خلال أيام عيد الفطر.. اعرف المواعيد    استعدادًا لسوء الطقس.. طوارئ كاملة بمستشفيات الوادي الجديد    محافظ دمياط يتابع سير العمل بأحد المخابز البلدية بكفر سعد    رسمياً: وزير العمل يعلن موعد وعدد أيام إجازة عيد الفطر للقطاع الخاص    ليالي رمضان الثقافية.. أمسيات فنية وورش إبداعية بقصور الثقافة في القاهرة    تكريم الكاتب الفلسطينى إبراهيم نصر الله فى إيطاليا    ختم ضمان" لأي عمل درامي ونرجس "الحكاية"فى رمضان 2026.. ريهام عبد الغفور "الممثلة الحرباء" والرقم الصعب فى الدراما العربية المعاصرة    المنبر النبوي موضع خطب الرسول.. كل ما تريد معرفته عنه    وزيرا الكهرباء والتعليم العالي وأبوريدة ومحلب يشاركون في انتخابات المهندسين    باكستان تقصف مستودع وقود في أفغانستان.. وكابول تتوعد بالرد    وزيرا "التخطيط" و"المالية" يبحثان آليات مبتكرة لتمويل مشروعات البنية التحتية في مصر    رئيس الاتصال السياسي بالوزارة ومدير أوقاف الفيوم يشهدان احتفالية تكريم حفظة القرآن الكريم بمسجد محمد الخطيب بالمناشى    وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع اليونسكو في العلوم والتكنولوجيا    الصحة تستعرض تجربة مصر فى خدمات علاج الإدمان باجتماعات لجنة المخدرات بفيينا    مجموعة مصر.. إيران تقترح استضافة المكسيك لمباريات منتخبها في كأس العالم    كيف يرفع دعاء سيدنا موسى الحسنات ويجلب الخير؟.. دينا أبو الخير تجيب    قرارات جمهورية مهمة وتوجيهات حاسمة للحكومة تتصدران نشاط السيسي الأسبوعي    في أجواء رياضية.. انطلاق مهرجان ختام الأنشطة الرمضانية بمركز شباب الساحل بطور سيناء    أستاذ علوم سياسة: إيران لم تفقد قدراتها العسكرية عكس ما تروج له أمريكا وإسرائيل    جامعة قناة السويس تطلق الدورة الرياضية لمهرجان «من أجل مصر» الرمضاني    إجراء جراحة تثبيت كسر بالساق بتقنية المسمار النخاعي بمستشفى السباعية المركزي بأسوان    القضاء الإدارى ينظر غدا دعوى مطالبة الصحة بتحمل علاج أطفال ضمور العضلات    رئيس جامعة القاهرة: فتح باب التقدم لمسابقة «وقف الفنجري».. و70 ألف جنيه جوائز للفائزين    أوروبا وآسيا فى خطر.. إيكونوميست: آثار حرب إيران على اقتصاد العالم متفاوتة    صحيفة ألمانية: عدد الأطفال المشردين في البلاد بلغ مستوى قياسيا    إعلام إسرائيلي: إيران أطلقت 14 صاروخا بينها 11 انشطارية جميعها تجاوزت الدفاعات الجوية    السيسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوي بمناسبة ذكري يوم الشهيد    يارب بلغني رمضان كاملا.. ماذا كتب طالب أزهري من الفيوم قبل وفاته بحادث بعد صلاة التهجد؟    بمناسبة يوم الشهيد، قيادة قوات الصاعقة تنظم احتفالية لعدد من أسر الشهداء    أستراليا تطلب من مسئوليها غير الأساسيين مغادرة لبنان بسبب تدهور الوضع الأمني    المنتخب المصري يضم المهدى سليمان لمعسكر مارس استعدادًا لكأس العالم    "قصر العيني" تتعاون مع منظمات دولية لإطلاق دبلومة متخصصة في طب الكوارث    «هدف وأسيست».. عبد القادر يقود الكرمة للفوز على الغراف في الدوري العراقي    بيراميدز يختتم تدريباته لمواجهة الجيش الملكي بدوري الأبطال    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة ال23 من رمضان    «ترامب»: مجتبى خامنئي قد يكون على قيد الحياة رغم إصابته    الإسعاف الإسرائيلي: 30 جريحًا جراء قصف الجليل شمال إسرائيل    ميار الببلاوي تعترف: استغل برنامجي للرد على خصومي وتصفية حساباتي    إصابة إبراهيم الأسيوطي بقطع جزئي في الرباط الصليبي    محمود حجاج: اعتزلت لكتابة درش شهرا والتعاون مع مصطفى شعبان تأجل 4 سنوات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس اتحاد الصناعات: استخدام الفحم يوفر 17% من إنتاج الغاز الطبيعى لمصر
نشر في الوطن يوم 20 - 03 - 2014

أجمع الخبراء الاقتصاديون، على ضرورة استخدام الطاقات المتجددة والبديلة لحل أزمة الطاقة، ولكن اختلفوا فيما بينهم على نوعية الطاقات البديلة التي ستتخدم بدلًا من السولار والغاز، فالعبض حبذ استخدام الفحم لأنه متوافر بكميات كبيرة وبأسعار رخيصة؛ فيما عارض البعض الآخر استخدامه، مؤكدين على ضرورة استخدام الطاقة الشمسية النظيفة.
أكد محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات، أن الطاقة الشمسية ليست بديلًا عن استخدام الفحم، بسبب ارتفاع تكلفة محطات الطاقة الشمسية والتي ستكبد خزينة الدولة الملايين من الجنيهات، خاصة في ظل المشكلات الاقتصادية الحالية، منوهًا إلى أن تحويل استخدام المصانع للفحم يتحمل تكلفتها أصحاب المصانع وليست الحكومة.
وأشار، إلى التزام الحكومة باتباع المعايير والمواصفات الدولية لاستخدام الفحم، لافتًا إلى أن الفحم أصبح الآن ضروريًا ليس فقط لمصانع الأسمنت، بل أيضًا لتوليد الكهرباء، حيث إن معظم دول العالم تستخدم الفحم بنسبة 50% لتوليد الطاقة الكهربية، و90% من مصانع الأسمنت معتمدة اعتمادًا كليًا على الفحم.
ونوه السويدي، إلى أن استخدام الفحم سيوفر نحو 17% من إنتاج مصر للغاز، كان يستهلك في صناعة الأسمنت فقط، مؤكدًا أن قرار استخدام الفحم مناسب حاليًا؛ لحل مشكلة الطاقة التي أصبحت تواجه الحكومة في الفترة الأخيرة.
اتفق معه محمد حنفي، المدير التنفيذي لغرفة الصناعات المعدنية، مشيرًا إلى أن اتخاذ قرار استخدام الفحم بدلًا من الغاز يعتبر قرارًا صائبًا، ويأتي كحل مناسب لأزمة الوقود بوجه عام في مصر، والنقص الحاد في الغاز الطبيعي والذي أثر سلبًا على العديد من مصانع الأسمنت، ما أدى لنقص إنتاجها وزيادة الأعار التي تحملها المواطن البسيط.
ونوه إلى اتفاق أصحاب المصانع على استخدام الفحم كبديل؛ لتعويض نقص الغاز، وتم عرضه على الحكومة، بينما عرضت وزارة البيئة استخدام الوقود الحيوي، المتمثل في المخلفات الزراعية والمنزلية، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على وضع معادلة لاستخدام الوقود اللازم بالفحم والوقود الحيوي، مشيرًا إلى سعي وزارة البيئة حاليًا لإعداد هذه المعادلة ومتابعتها وتعديلها، فكلما توافرت أنواع الوقود الحيوي يقل استخدام الفحم، بينما تجد المصانع مشكلة في إيجاد وتوفير الوقود الحيوي، حسب قوله.
وبالرغم من موافقته على استخدام الفحم، إلا أنه نبه إلى سعى الاتجاه العالمي حاليًا، للتخلي عن الفحم واستخداماته تمامًا بحلول عام 2040 بسبب أثره السلبي.
فيما أكد محمود عبدالحي، مدير معهد التخطيط سابقًا، أن الضروريات تبيح المحظورات، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ هذا القرار، خاصة وأن مشكلة نقص الوقود والطاقة أثر سلبًا على جميع أوجه أنشطة الحياة اليومية، ما أضر بمصالح المواطنين، منوهًا بأنها مشكلة كبيرة يصعب حلها، لذلك نتجه إلى استخدام البدائل لحلها.
ونوه، بالتزام الحكومة اتباع الاشتراطات والمواصفات العالمية لاستخدام الفحم، ما يقلل مخاطره على البيئة والصحة، إلى جانب الاستفادة من العوادم الناتجة من استخدام الفحم، والذي يمكن معالجته واستخدامه في صناعات أخرى، كصناعة المواد العازلة والكربون والسفن.
فيما عارض رئيس الإدارة المركزية لكفاءة الطاقة جمال زغلول، استخدام الفحم في المصانع، خاصة أن الدراسات والمؤشرات التي قامت بها وزارة البيئة حول تداعيات استخدام الفحم في الصناعة تثير الكثير من القلق، مطالبًا الحكومة بوضع تشريعات تسهم في تشجيع المستثمرين على استخدام الطاقة المتجددة، وبالأخص الطاقة الشمسية، إلى جانب فرض مجموعة من الحوافز أسوة بصندوق دعم الصادرات، كالإعفاءات الجمركية والضريبية لكافة المعدات التي تستخدم في توليد الطاقة المتجددة.
وأكد زغلول، ضرورة قيام المجتمع المدني والإعلام بنشر الوعي بأهمية الطاقة البديلة، خاصة الطاقة الشمسية وكيفية استخدامها وترشيدها، خاصة أنها من الموارد الطبيعية والمستدامة بمصر.
كما أكد على أهمية استخدام الطاقة الشمسية لسد 15% من احتياجات الطاقة في مصر، في أسرع وقت، حيث يستغرق بناء المحطة الشمسية 8 أشهر فقط، منوهًا إلى أن أجهزة عديدة تعمل بالطاقة الشمسية مثل التكييفات، والتي توفر 60% من معدل استهلاك الكهرباء والسخانات واللمبات وغيرها العديد من الأجهزة التي تعمل بالطاقة الشمسية، وتكلف أعمدة الإنارة الدولة من 10% إلى 15% من إنتاج مصر من الكهرباء، ولكن إذا تم عمل تلك الأعمدة بالطاقة الشمسية ستقل إلى 0%، فضلًا عن تكلفة مد الكابلات واللمبات وغيرها.
واتفق معه شريف الجبلي، رئيس لجنة التيسير في مكتب الالتزام البيئي باتحاد الصناعات، على أهمية استخدامات الطاقة الشمسية كطاقة بديلة، خاصة وأنها طاقة متجددة ومتوفرة لدى مصر، مشيرًا إلى أن تشكيل الشبكة الوطنية لمصنعي تطبيقات الطاقة الشمسية، بهدف إنتاج مكون مصري في مجال تطبيقات الطاقة المتجددة تنافس المنتج المستورد، لافتًا إلى أن حجم سوق السخانات الشمسية وصل إلى 10 آلاف متر مسطح فقط، ويمثل المكون المحلى 25%، بينما تبلغ الواردات 75% من حجم السوق.
وقال الجبلي، إن المكتب حريص على إيجاد حلول بديلة للطاقة الجديدة والمتجددة، وتقديم الدعم للمصنعين المصريين من خلال تبني المكتب لمبادرة للترويج، والتشجيع على استخدام بدائل نظيفة لمصادر الطاقة التقليدية، بهدف الترويج لاستخدام الطاقة الشمسية وتوفير فرص عمل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.