علي ربيع يؤازر فراعنة اليد: «لعبتوا ماتش عالمي.. ولكنه الحظ»    بلينكن: قرار تصنيف «الحوثي» تنظيمًا إرهابيًا يخضع لمراجعة دقيقة    بايدن يتخذ «إجراءات كاسحة» للحد من تغير المناخ ويتعهد بتوفير فرص عمل    رضا عبد العال يطلق تصريح غير متوقع    «قابل للكسر» في المسابقة الرسمية لمهرجان الدار البيضاء    مواقيت الصلاة بمحافظات مصر والعواصم العربية اليوم 28 يناير    القومية للأنفاق: 800 مليار جنيه حجم الاستثمار الحالي في المترو والجر الكهربائي    الحكومة على طاولة التوك شو| «صبحي»: لاعبو المنتخب «بكوا» بغرفة الملابس بعد الخسارة    فيديو.. مينا مسعود عن شخصيته بفيلمه الأول في مصر: عجبتني جدا وتشبهني كثيرا    نائب وزير الصحة: لا إلزام للمواطن بإنجاب طفلين فقط    التحفظ على هاتف المتهمة باستدراج أحمد حسن وتصويره في أوضاع مخلة    ضبط المتهمين بنشر مقاطع فيديو خادشة للحياء عبر السوشيال ميديا    فرنسا: قد نفرض إجراءات أكثر صرامة لمواجهة كورونا    أهمها التعامل مع بايدن وسد النهضة.. كيف رد وزير الخارجية على أسئلة النواب؟    الزمالك يبحث عن الإنفراد بصدارة الدوري أمام المقاصة    أحمد سامى: طلبت عمر السعيد وأتمنى الاستعانة بالحكام السابقين فى الفار    محامى زوج عنتيلة المحلة: النيابة تستدعى المتهمة لسماع أقوالها فى ال40 فيديو جنسى    وفاة سيد أنور الشهير بمطرب المترو    السعودية.. تحويلات مجهولة ب 3 مليارات دولار تسفر عن ضبط رجال أعمال وموظفي بنوك    نجم اليد السابق: «طرد هانسن أفضل لاعب في الدنمارك بسبب دعوات المصريين»    مصر.. عشر سنوات بين المحنة والحب الذي لا يغيب    الميزان التجاري للسويد يسجل فائضا خلال الشهر الماضي    رائدة العمل الخيرى / عبلة الكحلاوى    مصرع طالبة وتسمم والديها وشقيقتها عقب تناولهم طعام منزلي فاسد بسوهاج    الديهي: استقواء الإخوان بإدارة جو بايدن غباء سياسي    محافظ سوهاج يشهد تطعيم الأطقم الطبية بأولى جرعات لقاح كورونا    محمد ممدوح هاشم : كان نفسى نوصل لأبعد من كدة فى مونديال اليد ولابد من استمرار جارسيا    خطأ طبي من مركز تجميل .. تفاصيل إصابة بسمة وهبة بشلل عضلي    تعرف على حقيقة تدهور الحالة الصحية ل يحيى الفخراني    موقف الإسلام من الرق    انتصرت الديمقراطية.. لكن الترامبية لم تمت    موعد مباراة مانشستر يونايتد المقبلة في الدوري الإنجليزي    البطريرك مار اغناطيوس يترأس قداسًا بمناسبة انتهاء صوم نينوى    حظك اليوم الخميس 28-1-2021 برج الحوت على الصعيد المهني والعاطفي    السفير الفرنسي بالقاهرة يهدي هند صبري وسام الفنون والآداب من درجة ضابط (صور)    جوزيه يكشف عن الأقرب للفوز في مواجهة الأهلي والدحيل القطري | فيديو    سقوط 220 جريحا باشتباكات طرابلس اللبنانية    تحرير 170 محضرا لمواطنين لم يلتزموا بارتداء الكمامات في بني سويف    طلقني قبل الدخول ويريد ردي بعقد جديد ولا أرتضيه زوجًا.. فما الحكم؟.. رد من البحوث الإسلامية    هل هناك أدعية معينة تساعد على الالتزام بالدين؟.. وعلي جمعة: هذه هي حقيقة الكون وملخص الإسلام    دعاء في جوف الليل: اللهم كن لنا ولا تكن علينا ووفقنا إلى ما تُحب وترضى    أسماء الفائزين في مسابقة الأوقاف والجمهورية الثقافية الكبرى    تعليق جديد من الزمالك بشأن رحيل مصطفى محمد    أسعار الذهب تهبط لأدنى مستوى خلال أسبوع    الصحة: تسجيل 632 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا ..و48 حالة وفاة    جنايات الجيزة تبرئ متهمًا من انتحال صفه ضابط شرطة وحيازة سلاح ناري    «الرياض مصر» تسلم 120 وحدة خلال 2021    التليجراف تختار مصر كأفضل الواجهات السياحية التى يمكن السفر إليها    مخرج "ضربة معلم": الدور بينادى صاحبه وما كانش فى دماغى رانيا ولا عز    الأحد المقبل مكتب بريد القارة بمركز ابوتشت يفتح أبوابه للعملاء بعد التطوير    العثور على أنثى دولفين نافقة فى حالة تعفن بشواطئ الغردقة.. صور    عاجل.. أول تعليق من الإمارات علي تعليق إدارة بايدن صفقة مقاتلات إف-35    إصابة 14 شخصا في تصادم سيارتين على الطريق الصحراوي بالمنيا    برشلونة يتأهل لربع نهائي كأس ملك إسبانيا بإقصائه رايو فايكانو    مستشار الرئيس : عملية التطعيمات باللقاحات المتاحة لا تنفي الإصابة بفيروس كورونا لكن تقلل احتمالية الخطر    ترقية الحاصلين على شهادة الصلاحية بتعليم أسوان اعتبارًا من يناير 2019    10 وزراء بالحكومة يقدمون كشف إنجازات حقائبهم    الغضبان: انطلاق المرحلة الثالثة من اختبارات مسابقة بورسعيد الدولية فى حفظ القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"نجم": إجراءات جديدة لتقليص زمن الإفراج الجمركي وخفض أسعار السلع
نشر في الوطن يوم 12 - 11 - 2019

أكد كمال نجم رئيس مصلحة الجمارك، حرص الدكتور محمد معيط وزير المالية، على تحديث المنظومة الجمركية وإعادة هندسة الإجراءات وتبسيطها وفقًا لأحدث المعايير الدولية؛ بما يسهم في التيسير على المتعاملين مع الجمارك، وتقليص زمن الإفراج، وخفض تكاليف التخليص الجمركي، وتحسين ترتيب مصر بمؤشر البنك الدولي "تسهيل التجارة عبر الحدود".
وقال "نجم"، في ورشة عمل "التخليص المسبق وزمن الإفراج" بمشاركة كبار مسؤولي الإدارات الجمركية بالدول الأعضاء باتفاقية أغادير، التي نظمتها الوحدة الفنية بالتعاون مع منظمة الجمارك العالمية، إن مصر اتجهت إلى التخليص المسبق منذ عام 2003 للمصانع فقط، وكان بشرط أن تكون المستندات تفصيلية وغير مجهلة ويتم تقديم صور ضوئية منها، ونجحت هذه التجربة في تقليل زمن الإفراج، وخفض قيمة السلع بالسوق المحلية، ونصت المادة 94 من اللائحة التنفيذية لقانون الجمارك عام 2006، على الإفراج المسبق، كما تضمن مشروع القانون الجديد للجمارك الذي يجرى مناقشته حاليا بمجلس النواب "التخليص المسبق" السماح بسداد الرسوم قبل وصول البضاعة ثم المطابقة والإفراج.
وأضاف أن "مصر تتحول تدريجيًا إلى العمل بمنظومة النافذة الواحدة القومية للتجارة الخارجية التي تخضع للتطوير المستمر، خاصة نظام توحيد وميكنة الإجراءات الجمركية؛ بما يضمن تقليص زمن الإفراج، وخفض تكاليف التخليص الجمركي، لافتًا إلى أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات، في إطار تطوير المنظومة الجمركية؛ لتقليل عدد المستندات الجمركية من 11 إلى 7 مستندات، حيث تم توقيع اتفاق مع البنك المركزي لإرسال نموذج تمويل الواردات للاتجار أو الإنتاج "ملحق4"، إلكترونيًا وكتابة الرقم المرجعي على الفاتورة دون إصدار أي مستندات ورقية أو إيصال المصاريف الإدارية التي يقوم البنك بتحصيلها لحساب وزارة التجارة والصناعة.
وأشار رئيس "الجمارك"، إلى أنه تم إعفاء المتعاملين مع المصلحة من تقديم "شهادة المنشأ" و"بيان العبوة" أيضًا، بحيث تكون الفاتورة التجارية المقدمة للجمارك تفصيلية بالأعداد وتتضمن منشأ البضاعة، بالأصناف والأوزان، طالما أن الشراء تم من الشركة المنتجة أو مراكز التوزيع المعتمدة، موضحًا أنه تم الاتفاق مع الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات والهيئة القومية لسلامة الغذاء على أن تكون لجان الفحص مشتركة ويتم فتح الحاوية مرة واحدة.
وأوضح أنه تمت مراجعة نظام إدارة المخاطر والقوائم البيضاء؛ بحيث يتم الإفراج بالخط الأخضر لجميع شركات الفاعل الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنه تم تعديل المادة 85 من اللائحة الاستيرادية، ليصبح الإفراج تحت التحفظ عن الرسائل الواردة من الخارج إجباريًا وليس اختياريًا للشركات التى ليس لها مخالفات سابقة، بحيث تتولى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات إخطار مصلحة الجمارك بعد انتهاء الفحص الظاهري ليقوم المستورد بالإفراج خلال 3 أيام من الفحص الظاهري؛ بهدف تيسير حركة التجارة داخل الموانئ دون الإخلال بأحكام الرقابة الجمركية، بما يسهم في تقليص زمن الإفراج وخفض تكلفة التخليص الجمركي، وإعفاء المتعاملين من غرامات التأخير ورسوم الأرضيات بالميناء.
وأكد د. محمد طلبة مستشار أول الوحدة الفنية لاتفاقية أغادير، أهمية التخليص المسبق، وزمن الإفراج، حيث يصب في مصلحة التجار والمستثمرين والمتعاملين مع الجمارك، والذي يتمثل في تقديم وثائق الشحنة قبل وصول البضاعة للبدء في إجراءات التخليص بما يؤدى إلى تقليص زمن الإفراج وخفض تكلفة التخزين، لافتًا إلى أن هناك العديد من المجالات المستهدفة لتعزيز التعاون الجمركي بين دول أغادير مثل: تبني شهادات المنشأ الإلكترونية، والوصول إلى بيان جمركي أغاديري موحد، وتبسيط الإجراءات الجمركية وتبادل المعلومات بين السلطات الجمركية بشأن ما يطرأ من خلافات بين الجمارك والمتعاملين.
وأشار أولوميا سيلفا الخبير الفني، بمنظمة الجمارك العالمية، إلى أن التجارة الدولية تمثل عنصرًا مهمًا في اقتصاديات الدول، ومن ثم يجب تكاتف الجهود الدولية لتيسير حركة التجارة العالمية من خلال التعاون الإيجابي في تبسيط وتيسير الإجراءات الجمركية وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه إدارات الجمارك فيما يتعلق بالإفراج المسبق بنظام إدارة المخاطر وبرنامج المشغل الاقتصادي، مشددًا على ضرورة تبسيط عملية "التخلص المسبق قبل الوصول" بدول منطقة أغادير لتحقيق أقصى فائدة ممكنة.
وقال د. عمر سلمان، خبير في مجال الجمارك وتسهيل التجارة، إن خفض زمن الإفراج الجمركي وتسهيل الإجراءات الجمركية بدول منطقة أغادير يؤدى إلى تقليل تكلفة الاستيراد، ودعم تنافسية المنتجات المحلية، وتحسين الموقف التنافسي في المؤشرات الدولية بما ينعكس علي تحفيز بيئة الاستثمار، مشيرًا إلى أن أهم ما يميز اتفاقية أغادير أنها تعتمد علي المنشأ التراكمي في تنمية التجارة البينية بين الدول الأربعة ومع الاتحاد الأوروبي؛ بما يسهم في اشتراك الصناعات المحلية في سلاسل القيمة العالمية، وزيادة حجم الصادرات المصنعة "صناعة المكونات".
كان قد تم توقيع اتفاقية أغادير بين مصر والأردن وتونس والمغرب في عام 2004، وبدأ التطبيق الفعلي عام 2007، بإعفاء السلع الصناعية والزراعية المصنعة ذات المنشأ في الدول الأعضاء من الرسوم الجمركية فيما بينها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.