يعقد مجلس الأمن صباح غد، جلسة طارئة للتصويت على مشروع قرار غربي يندد بالاستفتاء المقرر أن يجري بعد غد في القرم حول الالتحاق بروسيا. وقال مصدر دبلوماسي: إن الاجتماع سيعقد الساعة 11:00، بناء على طلب من الولاياتالمتحدة ويتوقع الدبلوماسيون، أن تستخدم روسيا حق النقض لمنع اقراره. وأفاد دبلوماسي غربي، أن موقف الصين غير معروف بعد؛ لأن الصينيين محرجون، موضحا أن السفير الصيني كان دائما يكرر خلال 6 اجتماعات لمجلس الأمن عقدت حول الأزمة الأوكرانية بأن ما تتمسك به الصين هو مبدأ عدم التدخل واحترام وحدة الأراضي. مع العلم أن استفتاء بعد غد، يخرق هذين المبدأين. واعتبر دبلوماسي آخر، أن الهدف الوحيد من هذا القرار هو الحصول على امتناع الصين عن التصويت وإبراز العزلة الروسية. وصاغت الولاياتالمتحدة مشروع القرار بشكل متوازن لكي توافق عليه بكين. فهو لا يسمي روسيا بالاسم ولا يطالب بشكل واضح بسحب التعزيزات الروسية التي أرسلت إلى القرم، كما لا يوجد تهديد بعقوبات. وجاء في مشروع القرار، أن الاستفتاء لايمكن أن تكون له أي مصداقية ولا يمكن أن يؤسس عليه أي تغيير لوضع "القرم" وكذلك يدعو مشروع القرار، كل الدول إلى عدم الاعتراف بنتائجه وعدم القيام بأي عمل يمكن أن يفسر على أنه اعتراف بتغيير هذا الوضع، ويكرر التزامه بسيادة واستقلال أوكرانيا ووحدة أراضيها بحدودها المعترف بها دوليا. ويدعو مشرع القرار، موسكو وكييف إلى البدء بحوار سياسي مباشر وإلى ضبط النفس، كما يرحب بما أعلنته السلطات الجديدة في كييف من احترام لحقوق كل الأوكرانيين ومن بينهم الذين ينتمون إلى الأقليات.