اتهم الائتلاف الوطني السوري، في بيان أمس، الرئيس السوري بشار الأسد بالعلاقة مع تنظيمي "القاعدة" و"داعش" الإرهابيين. وقال الائتلاف: "نؤكد أن علاقة تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام مع نظام الأسد الإرهابي علاقة عضوية، يحقق فيها التنظيم مآرب عصابة الأسد بشكل مباشر أو غير مباشر"، وأضاف: "سيل دماء السوريين على يد هذا التنظيم رفع الشك بشكل نهائي عن طبيعته وأسباب نشوئه والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها والأجندات التي يخدمها، ما يؤكد طبيعة أعماله الإرهابية والمعادية للثورة السورية". وأدان الائتلاف السوري مقتل مدير معبر "تل أبيض" الحدودي على يد مقاتلين من "القاعدة"، مؤكدا أن "علاقة تنظيم (داعش) مع الأسد علاقة عضوية، وهو ما يلزم جميع المقاتلين المؤيدين للثورة السورية إلى الانسحاب الفوري منه". وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "حرييت" التركية، أن قوات الأمن التركية ضبطت أمس الأول في شاحنة تركية كبيرة أسلحة وذخائر مرسلة إلى سوريا، فيما فككت السلطات المغربية أول خلية إرهابية تقوم بإرسال مقاتلين إلى سوريا تتكون من 18 عنصرا ينتمون لمدينتي "سيدي سليمان والقنيطرة". واخترقت مجموعة "الجيش السوري الإلكتروني" الداعمة لنظام "الأسد"، أمس الأول، لبعض الوقت حساب برنامج "سكايب" للاتصال عبر الإنترنت على موقع "تويتر"، حيث نشرت رسالة اتهمت فيها شركة "مايكروسوفت" المالكة ل"سكايب" بالتجسس، وظهرت رسالة منشورة من حساب "سكايب" على "تويتر"، جاء فيها "لا تستخدموا خدمات الرسائل الإلكترونية التابعة ل(مايكروسوفت)، فهم يراقبون حساباتكم ويبيعون المعلومات إلى الحكومات". ميدانيا، ذكرت مصادر في المعارضة السورية أن قصفا مدفعيا استهدف أحياء في درعا، في حين شهدت مدينة حمص القديمة اشتباكات بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية، ونقلت قناة "العربية" الإخبارية أمس عن "اتحاد تنسيقيات الثورة" السورية المعارض، قوله إن أحياء حمص القديمة تعرضت لقصف مدفعي عنيف بالتزامن مع إطلاق نار من الرشاشات الثقيلة. وفي ريف حمص، اندلعت اشتباكات بين الجيش الحر والقوات الحكومية على الجبهتين الشمالية والشرقية في بلدة "الغنطو" شمال المحافظة، وأوضح "اتحاد تنسيقيات الثورة" أن اللواء "82" التابع للقوات الحكومية قصف بالمدفعية الثقيلة الحي الشرقي من مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، وتعرضت أحياء درعا البلد للقصف أيضا، وأسفر قصف القوات الحكومية لبلدة "نوى" في درعا عن مقتل سيدة وإصابة عدة أشخاص وفقا لمصادر المعارضة. في المقابل، قالت وسائل إعلام مقربة من السلطات بدمشق إن "وحدات من الجيش السوري نفذت سلسلة عمليات نوعية وأردت أعدادا من إرهابيي ما يسمى "لواء الإسلام" في عدرا البلد ولواء "فلوجة حوران".