كشفت مصادر في مكتبي رئيس الوزراء السابق "ايهود أولمرت"، ووزير الدفاع السابق "ايهود باراك" أن عنواني البريد الإلكتروني اللذين تنصتت عليهما الاستخبارات الأمريكية خلال السنوات الأخيرة لم يستخدما لنقل رسائل سرية وبالتالي استبعدت حصول أي ضرر ملموس نتيجة لذلك. وأشار راديو "صوت إسرائيل" اليوم،إلى أن كاشف أسرار أجهزة الاستخبارات الأمريكية "إدوارد سنودون" كان قد أفاد خلال نهاية الإسبوع بأن الولاياتالمتحدة تنصتت على رسائل البريد الإلكتروني ل"أولمرت"، و"باراك" عبر عنوانين كان مكتبيهما قد استخدماهما في حينه. وفى السياق ذاته، قدم النائب "نحمان شاي" من حزب العمل اقتراحا عاجلا إلى جدول أعمال الكنيست ودعا لجنة الخارجية والأمن البرلمانية إلى إجراء نقاش عاجل حول هذا الموضوع. وأشار شاي إلى أن إسرائيل دولة صديقة للولايات المتحدة وقد أوقفت أي نشاطات استخباراتية في الولاياتالمتحدة منذ عشرات السنين، مضيفا أنه يجب على إسرائيل ان تطالب واشنطن بتقديم توضيحات حول هذه القضية.