عوضت البورصة بعضًا من خسائرها، والتي تكبدتها خلال جلستي أمس و أمس الأول، حيث أنهت تعاملات جلسة اليوم الأربعاء علي ارتفاع جماعي لكافة المؤشرات - لأول مرة هذا الأسبوع- مدفوعة بعمليات شراء من المتعاملين، كما ارتفع رأس المال السوقي بقيمة 6.5 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 873.077 مليار جنيه. وكان رأس المال السوقي للبورصة قدر تكبد خسائر تجاوزت 18 مليار جنيه خلال جلستي الإثنين والثلاثاء الماضيين. وارتفعت مؤشرات البورصة في ختام تعاملات اليوم الأربعاء حيث صعب المؤشر الرئيسي مؤشر "إيجى إكس 30" بنسبة 1.02% ليغلق عند مستوى 15578 نقطة، وصعد مؤشر "إيجى إكس 50" بنسبة 0.80% ليغلق عند مستوى 2655 نقطة، وقفز مؤشر "إيجى إكس 20" بنسبة 1.20% ليغلق عند مستوى 15627 نقطة. كما ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجى إكس 70" بنسبة 0.14% عند مستوى 755 نقطة، وزاد مؤشر "إيجى إكس 100" الأوسع نطاقا بنسبة 0.28% ليغلق عند مستوى 1937 نقطة، فيما صعد مؤشر بورصة النيل بنسبة 0.52% ليصل إلى مستوى 470 نقطة. من جانبها أرجعت نجلاء فراج، خبيرة أسواق المال التحسن النسبي في مؤشرات البورصة اليوم بعد جلستين من الخسائر إلى تحسن أداء بعض الأسهم القيادية، والتي انخفضت بشكل ملحوظ على جلستي الإثنين والثلاثاء الماضيين، مما أثر على تعاملات البورصة، وهما سهم البنك التجاري الدولي، والذي يتسم بوزن نسبي في السوق يؤثر التغير فيه علي حركة مؤشرات البورصة، إضافة إلى بيان بيان الهيئة العامة للرقابة المالية أمس بشأن القيمة العادلة لسهم القلعة، حيث طالبت الهيئة القلعة للاستشارات المالية بسرعة موافقتها بالنتائج النهائية لدراسة القيمة العادلة للسهم بعد تضمينها بملاحظات الهيئة. ولاسيما وأن استمرار إيقاف سهم القلعة يضغط على السوق خلال الفترة الحالية في انتظار محفزات من الأسهم القيادية الأخرى. كما أن هناك قاعدة فنية في حركة المؤشرات الرئيسية للبورصة تستند إلى أن أي ارتفاع أو انخفاض سريع في السوق يتبعها حركة تصحيح مسار في الجلسة التالية.