طلقة خرطوش طائشة استقرت في جسده الصغير، أسبوعا كاملا صارع فيه الموت حتى لفظ أنفاسه الأخيرة رغم محاولات الأطباء لإنقاذه، فتحول فرح العائلة إلى مأتم في مشهد تكرر كثيرا من قبل، بسبب ثقافة راسخة بين الكثير من أهالي القرى في الريف والصعيد. لفظ الطفل عبدالله محمود عبدالرارزق (6 سنوات) أنفاسه الأخيرة، أمس، بمستشفى القصر العيني في شبين الكوم، بعد أسبوع كامل من إصابته بطلق خرطوش في البطن استقر بها وانتشر في أنحاء متفرقة في جسده أصابت الكبد والطحال، وذلك في أثناء احتفال العائلة بفرش وتجهيز شقة خاله قبل أيام قليلة من الفرح، وحسب قول محمد سلامة أحد أقارب والد الطفل عبدالله، وشاهد على الواقعة فإن مرتكب الجريمة هو أحد شباب عائلة أم الطفل وكان يطلق طلقات الخرطوش بشكل عشوائي في الهواء ولم يهتم بتحذيرات الأهالي من خطورة ذلك. سلامة، أضاف في حديثه ل"الوطن" أن والد عبدالله حرر محضر بالواقعة متهما فيه أحد شباب كفر ميت سراج مركز قويسنا، بمحافظة المنوفية (ه -أ) بعد أن تمكن من الهروب فور إصابة الطفل، ولا تزال الشرطة تبحث عن الشاب. وناشد سلامة، جميع أهالي قويسنا بالتعاون مع الشرطة لضبط الشاب المتهم، الذي سبق أن أصاب أحد أهالي القرية بطلقة خرطوش طائشة في أحد الأفراح أيضا، وطالب بضرورة وقف هذه العادة السيئة لما تسببه من خسائر في الأرواح بشكل مستمر.