صرح وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف، اليوم، في أديس أبابا بأن الإعلان عن قمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بحلول مايو، هو "خطوة في الاتجاه الصحيح". وصرّح لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، "بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح.. نأمل حصول هذا اللقاء". وأضاف لافروف في اليوم الأخير من جولته الإفريقية التي زار خلالها 5 دول إفريقية هي أنجولا وناميبيا وموزمبيق وزيمبابوي وإثيوبيا، "بالتأكيد، نحن بحاجة إلى ذلك من أجل تسوية الوضع في شبه الجزيرة الكورية". وأعلن مسؤول كوري جنوبي كبير شونج أوي يونج، أمس، من واشنطن أن ترامب رحّب بعرض كيم جونج أون لعقد لقاء بينهما بحلول مايو. وحصل هذا الإعلان في البيت الأبيض بعد تواصل بين كوريا الشماليةوكوريا الجنوبية. وأشار شونج وهو مستشار الرئيس الكوري الجنوبي للأمن القومي، إلى أن الزعيم الكوري الشمالي قال إنه ملتزم "نزع السلاح النووي" من شبه الجزيرة الكورية ووعد كيم بأن تحجم كوريا الشمالية عن "أي تجارب نووية وصاروخية". وكان شونج قد التقى ترامب ومسؤولين أمريكيين. وأكد البيت الأبيض، أن ترامب وافق على دعوة كيم جونج أون لعقد لقاء في مكان لا يزال غير محدد. ورحّب لافروف أيضا بإعلان عقد قمة كورية في أواخر أبريل، هي الثالثة في التاريخ. وبعد الانفراج الذي شهده ملف كوريا الشمالية والذي بدأ في أثناء الألعاب الأولمبية الشتوية التي جرت في كوريا الجنوبية الشهر الماضي، تسارعت التطورات بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة. ويأتي ذلك بعد أشهر من حرب كلامية بين بيونج يانجوواشنطن بسبب تطوير كوريا الشمالية برامجها النووية والبالستية.