قال ليسلي جيلب، الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكية، إن رجوع الإسلاميين مرة أخرى للسلطة يعني فقدان الآمال لتحقيق الديمقراطية في مصر والأمل الوحيد هو التعامل مع الجيش الذي وصفه ب"المعتدل". وحذر جيلب، في مقال له بمجلة "نيوزويك" الأمريكية، الإدارة الأمريكية من عودة سيطرة الإسلاميين مرة أخرى على السلطة، لأن عودتهم ستقضي حتما على إنهاء العملية الديمقراطية في البلاد. وأكد أن إدارة باراك أوباما يجب أن تساعد الجيش من أجل إرساء قواعد الديمقراطية والإسراع في تطبيقها، مضيفا أن الرئيس السابق محمد مرسي وجماعة الإخوان لم يمارسوا الديمقراطية عندما كانوا في السلطة، كما أنهم كانوا يشاركون في وضع القوانين ويدمرون كل أحزاب المعارضة، فضلا عن تحالفهم مع أعداء الولاياتالمتحدةالأمريكية من الجهاديين في سوريا وغزة وغيرها. وأوضح جليب أن الجيش المصري معتدل وواشنطن بحاجة للتحالف مع معتدلين يدعمون مصالحها في قناة السويس ومع إسرائيل، وأنه أمام الإدارة الأمريكية فرصة ضئيلة للغاية للتأثير على الجيش المصري للسير في الاتجاه الصحيح، فالجيش هو الوحيد القادر على حفاظ المصالح الأمريكية في مصر والشرق الأوسط وليست الجماعات الإسلامية المتشددة التي تتحالف مع الجهاديين.