نظم عدد من النشطاء وشباب الثورة وقفة احتجاجية أمام فندق الفورسيزونس بكورنيش النيل اعتراضا على زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي ويليام بيرنز، وما وصفوه ب"التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية المصرية ومساندة أمريكا لقوى الإسلام السياسي الإرهابي في مصر"، وذلك بالتزامن مع موعد بدء المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا عقده في الفندق في الرابعة عصرا.