أعربت مصر، اليوم، عن أسفها الشديد لقرار مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي بتعليق عضويتها. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي، في بيان، إن "مصر تأسف أسفا شديدا لقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي الذي صدر صباح اليوم بتعليق مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد الإفريقي، على خلفية الأحداث الأخيرة بالبلاد". وأكد المتحدث أن "هذا القرار تم اتخاذه بناءً على معلومات لا تمت للواقع بصلة ودون الأخذ في الاعتبار حقيقة أن ما حدث في مصر يوم 3 يوليو كان نتيجة مطلب شعبي جسده خروج عشرات الملايين من المصريين للشوارع للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وأن تحرك القوات المسلحة جاء استجابة لهذه المطالب ولمطالب القوى السياسية المختلفة، ولمنع احتمالات حدوث صدام بين أبناء الوطن تكون له تداعيات كارثية، وأنه يجرى حالياً تنفيذ خريطة الطريق التي تضمنها بيان القوات المسلحة وصولاً إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وانتخابات برلمانية".