قال المحلل السياسي الليبي عبد الباسط بن هامل، إن "المجلس الرئاسي" الليبي تسلم الموانئ النفطية في الأساس من عناصر تنظيم "القاعدة"، مؤكدا أن المشهد الحالي بات خطيرا جدا في البلاد مع استيلاء الجماعات المتطرفة على مناطق الهلال النفطي وموانئ تصدير النفط. وأضاف بن هامل، خلال لقاء له على فضائية "الغد" الإخبارية، مع الإعلامية سينار سعيد، أن هناك عملية "تزاوج" بين عناصر تنظيم "القاعدة" وبين جماعة "الإخوان المسلمين"، مشيرا إلى أنهم توحدوا وانطلقوا من منطقة الجفرة بتجاه الموانئ النفطية ويحتلوها الآن، مؤكدا أن المشكلة الأكبر هي أن المجلس الرئاسي أصبح أداة ولعبة تحركها التيارات الإسلامية المتطرفة، وهو ما سيجر ليبيا إلى اقتتال أكبر. وأوضح بن هامل أن الجيش الليبي يخوض حربا ضد الإرهاب وأن معاركه ليست صراع أطراف بل حرب ضد الإرهاب، موجها الشكر للدور المصري، لافتا إلى أن الخارجية المصرية شخّصت الوضع بشكل دقيق عندما أعلنت أن من احتل منطقة الهلال النفطي هي عناصر "القاعدة" وأدانت هذا الفعل، مؤكدا أن مصر هي الدولة الوحيدة التي شخّصت الوضع في ليبيا. ونفي بن هامل أن يكون لدى الجيش الليبي أية حسابات سياسية، مشددا على أن الجيش الوطني لديه حسابات ميدانية على الأرض، ومهمته الآن تأمين المرافق النفطية والموانئ والمنشآت.