رفع معتصمو مجلس الوزراء شعار "اللى يبيعك فى البرلمان .. يبيعك فى الميدان"، وواصلوا إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السادس على التوالى، مطالبين نواب مجلس الشعب بالاعتصام لتطبيق قانون العزل السياسى على المرشح أحمد شفيق، وسط ارتفاع أعداد المضربين إلى 55 فردا قال شادى الغزاوى، أحد النشطاء الداعين للاعتصام، ل "الوطن" إن نواب مجلس الشعب "أخلفوا وعودهم التى أطلقوها قبل أيام بالتضامن مع المعتصمين، والإضراب تحت القبة، من أجل الضط حتى تطبيق العزل السياسى"، مؤكدا أن المعصتمين "تلقوا عرضا من نواب البرلمان بالمشاركة فى الاعتصام على رصيف مجلس الوزراء بدءاً من غد الأربعاء، لكنهم رفضوا مؤكدين أن مطلبهم هو اعتصام النواب داخل المجلس من أجل تشكيل جبهة ضغط لتطبيق العزل". وساد الهدوء الأعتصام فى ساعات الصباح الأولى، حيث وصل عدد الخيام إلى 7 خيمات، فيما اختفت عربات الأسعاف من المنطقة المحيطة بمجلس الشعب، على عكس الأيام السابقة، التى وجدت فيها بشكل مكثف على الرغم من الإغماءات التى وصلت ل7 حالات بين المعتصمين، بينما كثفت الشرطة وقيادات الحراسة من وجودها فى محيط مجلس الوزراء، فيما قام النائب كمال أبو عيطة بزيارة سريعة للمعتصمين تعرف فيها على مطالبهم ووعد بالنظر فيها. وقال النائب أمين أسكندر، أحد النواب الذين زاروا الاعتصام قبل يومين، في تصريح ل"الوطن"، إنه عرض على عدد من النواب، أبرزهم حنا جريس ونصر التونسى ومحمد منيب، "التضامن مع الشباب"، ومازال ينتظر ردهم بشأن الاعتصام والإضراب عن الطعام، مؤكدا أنه شخصيا مقتنع بفكرة الإضراب عن الطعام من أجل عزل مرشح نظام مبارك أحمد شفيق، فيما وجهت الناشطة أسماء محفوظ، الداعية للاعتصام، رسالة لنواب مجلس الشعب عبر حسابها على "تويتر" قائلة "نفسي أسال نواب مجلس الشعب سؤال: هو إيه معنى الإنسانية بالنسبة لكم؟".