أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الخميس، أن إصلاح التشريعات حول الأسلحة النارية الذي يدعو إليه سينقذ حياة آلاف الأطفال. وأوضح أوباما، أمام نواب من حزبه مجتمعين في ليسبرج فيرجينيا "يجب أن نكون مدركين للإجراءات التي يمكن أن نتخذها لوضع حد لحلقة العنف الناجمة عن الأسلحة في هذا البلد، ويتعين علينا القيام بذلك ونحن نعرف أن هناك اختلافات إقليمية". وقال إن "الأسلحة تعني شيئا مختلفا لمن ترعرع في مزرعة في الريف أو لمن نشأ في مدينة". لكنه حذر من أن "غالبية حاملي الأسلحة المسؤولين يعترفون بأنه لا يمكن أن نكون في وضع يقتل فيه 20 طفلا آخرين أو مئة طفل آخرين أو ألف طفل آخرين بطريقة جنونية". واضطر أوباما إلى جعل تعزيز الرقابة على نقل الأسلحة إحدى أولوياته التشريعية بعد مجزرة نيوتاون (كونيتيكت، شمال شرق) التي قتل فيها 20 طفلا في السادسة والسابعة من العمر إضافة إلى ستة من العاملين في مدرسة ساندي هوك في 14 ديسمبر. وعرض الرئيس في 16 يناير خطة طموحة عبر التوقيع على إجراءات تنظيمية وعبر حض النواب في الكونجرس على إقرار منع بيع أسلحة هجومية جديدة وأمشاط تتسع لأكثر من عشر رصاصات. لكن العديد من النواب الجمهوريين -الغالبية في مجلس النواب- وبعض النواب الديموقراطيين عن الأرياف، إضافة إلى لوبي الأسلحة النافذ يعارضون هذه التغييرات في القانون باسم الدستور الأمريكي الذي يكفل حق حيازة أسلحة نارية.