أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم، أن مجموع الإنفاق على اللاجئين السوريين في الأردن، خلال الربع الأول من العام الحالي وصل 34 مليون دولار. وقالت المتحدثة الرسمية باسم المنظمة الأممية في الأردن شذى المغربي، للأناضول، المنظمة وفرت نحو 34 مليون دولار أمريكي لمساعدة السوريين الذين يحتاجون إلى دعم برنامج الأغذية العالمي، خلال الفترة من يناير إلى مارس 2016، شملت 530 ألف سوري داخل مخيمات اللجوء الخاصة وداخل المجتمع الأردني". وأضافت المغربي، "أن طبيعة المساعدات الموزعة عبارة عن قسائم غذائية بقيمة 28 دولارا أمريكيا، وزعت على 100 ألف لاجئ ممن يقيمون في المخيمات، إضافة إلى تلقي العدد نفسه 4 قطع من الخبر الطازج بشكل يومي، ويحصل الطلبة في المدارس ومراكز التدريب المهني على التمر الغني بالفيتامينات ليساعدهم على التركيز في الدراسة". أما اللاجئون خارج المخيمات، أوضحت المغربي، "أن برنامج الغذاء العالمي أعتمد في إبريل من العام الماضي آلية يعطي فيها الفئات الأكثر احتياجاً الأولوية في الحصول على المساعدات، وخصص مبلغ 28 دولار شهريا ل210 ألفا، و14 دولار شهرياً ل220 ألفا آخرين". وعن آلية تقديم المساعدات، أشارت المغربي، إلى أن غالبية اللاجئين السوريين يحصلون على المبالغ المخصصة لهم من خلال القسائم، والبطاقات الإلكترونية التي تمكنهم من استخدامها في شراء الطعام وقتما يشاءون، كما أنه تم استحداث نظام بصمة العين خلال العام الجاري في مخيمي حدائق الملك عبدالله "الرمثا شمالاً"، ومخيم الأزرق "الزرقاء شرقاً". جدير بالذكر، أن برنامج الغذاء العالمي، شهد خلال العام الماضي أزمة مالية، أدت إلى وقف المساعدات عن اللاجئين السوريين في الأردن، قبل استئنافها مرة أخرى. وكان جوناثان كامبل المستشار الإقليمي في برنامج الغذاء العالمي، صرح سابقا أن إغاثة اللاجئين السوريين في الأردن، والعراق، ولبنان، وتركيا، ومصر، وفي الداخل السوري تحتاج ل35 مليون دولارٍ أسبوعيًا. ويعتبر الأردن الذي يزيد طول حدوده مع سوريا عن 375 كم، من أكثر الدول استقبالًا للاجئين السوريين الهاربين من الحرب، إذ يوجد فيه نحو مليون و390 ألف سوري، قرابة النصف مسجلين بصفة "لاجئ" في سجلات مفوضية الأممالمتحدة للاجئين، في حين أن 750 ألفا منهم دخلوا قبل الأزمة، بحكم النسب والمصاهرة والعلاقات التجارية".