ناقش مؤتمر الإسماعيلية السنوي للكبد والجهاز الهضمي، بالتعاون مع جمعية الرعاية المتكاملة لمرضى الجهاز الهضمي، الجديد في علاج فيروسات الكبد والأورام الخبيثة للكبد والخلايا الجذرية. وأكد الدكتور خليل علي خليل، رئيس المؤتمر، أن الخلايا الجذرية مازالت تخضع للتجارب وأنها ليس العلاج الفعلي لتليف الكبد، فمازالت المحاولات جارية للاستغناء عن زرع الكبد. وأضاف خليل أن الفيروسات الكبدية لديها 6 أنواع وأن الأنتيروفيون هو العلاج الذي تم تطويره وأصبح يستعمل في علاج النوع الرابع والمنتشر في الشرق الأوسط، وأن النوع الأول منتشر في أوروبا وأمريكا. ويحمل رئيس المؤتمر مسؤولية الإصابة بالفيروسات الكبدية إلى سوء إدارة الخدمة الصحية بالمستشفيات، وخاصة الحكومية، كما يتحمل جزء من المسؤولية المريض بسبب نقص وعيه، والطبيب بسبب إهماله، ووسائل مكافحة المرض لقصورها ، كما تلعب عيادات الأسنان ومحلات الحلاقة دورا حيويا في الإصابة بالفيروس الكبدي. كما أوضح أن 99.9% من الشعب المصري لديه مناعة من فيروس أ، وأن فيروس ب ليس عليه خطورة مثل فيروس سي، حيث إن 85% من المصابين بالفيروس الأول يمتثلون الشفاء مقابل 15% فقط من المصابين بالفيروس الثاني من تتحسن حالتهم. وكشف رئيس المؤتمر أن مصر أكبر دولة على مستوى العالم ينتشر فيها مرض فيروس سي، مشيرا إلى أن ميزانية وزارة الصحة والتي تصل إلى مليار ونصف، ينفق منها سنويا 700 مليون على فيروس سي، أي ما يعادل نصف الميزانية.