أعلن وزير الدفاع النمساوي " نوربرت درابوش " عن عزم النمسا المشاركة في بعثة دول الاتحاد الأوروبي المزمع إرسالها لتدريب قوات الجيش المالي من خلال عناصر طبية تابعة لقوات الجيش النمساوي فيما يعد تغيرا واضحا في موقف وزير الدفاع الذي رفض في وقت سابق مشاركة النمسا في البعثة الأوروبية متعللا بفنشغال قوات الجيش في بلاده بالعديد من المهام الدولية على مستوى العالم. وكشف المتحدث الرسمي لوزير الدفاع " شتيفان هيرش " في تصريح له اليوم، النقاب عن رؤية وزير الدفاع لمشاركة الجيش النمساوي في بعثة الاتحاد الأوروبي الذي من المقرر أن يقدمها رسميا غدا الثلاثاء، موضحا أن وزير الدفاع يقترح مشاركة مسعفين وأطباء نمساويين تابعين للجيش النمساوي لايزيد عددهم عن 10 أفراد بحيث يتمركزوا بالقرب من العاصمة المالية بماكو بعيدا عن العمليات العسكرية التي تجري في شمال البلاد، كما أضاف أن مشاركة النمسا بدءا من شهر مارس المقبل " من الممكن تصورها". وعلى صعيد متصل، توقع وزير الدفاع النمساوي " درابوش " في نفس التصريح توجيه إنتقادات إلى النمسا على خلفية العدد الصغير نسبيا في حجم مشاركتها، مدافعا عن إنضمام النمسا إلى البعثة الأوروبية قائلا "لاينبغي رفض التضامن مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي "، موضحا أن نشر أفراد الخدمات الطبية يؤكد أن النمسا تلعب دورا هاما "عالي الجودة " في بعثة الاتحاد الأوروبي من خلال تدريب قوات مالي العسكرية. وكشف النقاب بدوره عن المهمة الرئيسية لأطباء الجيش النمساوي، موضحا أنها ستكون توفير الرعاية الطبية لجنود قوات 20 دولة بالإضافة إلى السماح بمساعدة السكان المحليين لافتا أن تكلفة مشاركة النمسا تبلغ نحو 70 ألف يورو في العام للفرد.