انقسم موظفى القوى العاملة و الهجرة العاملين بديوان عام وزارة القوى العاملة و الهجرة حول مقترحاتهم بشأن وزير القوى العاملة الجديد فى الحكومة الجديدة التى سيتم الاعلان عنها فى الايام القليلة القادمة ، حيث رفض اغلب العاملين بالوزارة استمرار الدكتور رفعت حسن الوزير الحالى بحكومة تسيير الاعمال لعدم قيامة بالتغيير على الرغم من انه من ابناء وزارة القوى العاملة وعلى علم بأسباب الاحتقان القائمة بين العاملين بسبب وجود فجوة و تفرقة بينهم فى كافة الحقوق و المزايا . كما اعلن عدد من العاملين بديوان عام الوزارة رفضهم لخالد على المرشح الخاسر فى انتخابات رئاسة الجمهورية ، و الغريب فى الامر ان هناك عدد منهم يتمنى عودة عائشة عبد الهادى وهم الذين كانوا على احتكاك مباشر معها بحكم طبيعة عملهم ، واخرين اقترحوا عودة الدكتور أحمد حسن البرعى وزير القوى العاملة فى حكومة الدكتور عصام شرف بإعتباره افضل وزير للقوى العاملة ولكن لم يحالفه الحظ فى الاستمرار بمنصب وزير القوى العاملة . بينما رشحت بعض النقابات المستقلة ترشيح كمال أبو عيطة رئيس الاتحاد المصرى للنقابات المستقلة ، او يسرى بيومى عضو اللجنة الادارية لإدارة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ، ورشحوا ايضا خالد على بإعتباره نصيرا للطبقة العاملة و محامى العمال . وعلق أحمد رمضان الامين العام للنقابة المستقلة للعاملين بوزارة القوى العاملة فى تصريحه ل " الصباح " حول انقسام العاملين بالوزارة حول وزير القوى العاملة و حول رفض البعض منهم استمرار او وجود وجوه بعينها بديوان عام وزارة القوى العاملة - قائلا ان العاملين بالوزارة يطالبون بوزير للقوى العاملة ثورى يعمل على التغيير الذى حرمت منه والذى لم يلمسه العاملين ، حيث كانوا على امل حدوث تغيير من قبل الوزراء الثلاث الذين تولوا منصب وزارة القوى العاملة بعد الثورة ولكن لم يحدث مشيرا ان هناك شبه إجماع على المطالبة بعودة الدكتور أحمد حسن البرعى وزير القوى العاملة الاسبق للوزارة فى حكومة الدكتور عصام شرف ، قائلا ان البرعى هو استاذ العمل الاول فى مصر و الشرق الاوسط ، والعالم كله يستفيد من خبراته فى مجال العمل و الاقتصاد متسائلا كيف لايتم الاستفادة من خبراته والتى يجب استغلالها فى حالة عدم اختياره للوزارة . واشار رمضان ان هناك اعتراضات بين صفوف العاملين بوزارة القوى العاملة و الهجرة على الدعوات التى تنادى بإختيار خالد على وزيرا للقوى العاملة ، وذلك لعدم امتلاكه الخبرة الكافية فى مجال العمل وكيفية تحقيق التوازن بين طرفى العملية الانتاجية وخاصة انه يقوم بالدفاع عن العمال بصفتهم الطرف الضعيففى علاقة العمل اى انه من لاممكن ان يقوم بتأييد العمال على حساب اصحاب الاعمال قائلا ان رفض خالد على للتنازل للمرشح الخاسر حمدين صباحى يثير التساؤل و التخوف على مصير العمال منه ، فلماذا رفض التنازل و اصر على استكمال الجولة الانتخابية على الرغم من انه يعلم جيدا انه لا يمتلك ارضية كبيرة بين الناخبين ؟ فهذة من ضمن الاسباب التى ادت الى تفتيت الاصوات الثورية ، لذلك لا امان لعمال مصر معه وأكد رمضان ان الموظفين العاملين بوزارة القوى العاملة والذين يتمنون عودة عائشة عبد الهادى مرة اخرى للوزارة ، فهم معهم كامل الحق فى المطالبة بعودتها لانهم كانوا ضمن هيئة المنتفعين فى عهدها وقال حمدى عرابى رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالإتحاد العام لنقابات عمال مصر ان النقابيين يريدون وزير عمل من داخل التنظيم النقابى ، لإنه يوجد بالتنظيم النقابى الكثير من الشرفاء المحترمين ، هذا الى جانب ان النقابى يكون على دراية بشئون التنظيم النقابى و مشاكلهم و كيفية ايجاد الحلول المناسبة لها ، وانه فى حالة اختيار وزيرا من خارج التنظيم النقابى فيجب الا يكون منتميا لتيار سياسى . واشار عرابى ان النقابى عندما يتولى وزارة القوى العاملة فإنه يرتدى عباءة التنظيم النقابى اكثر من الحكومى ، قائلا ان النقابيين لا يريدون وزيرا من خارج التنظيم النقابى ، وان العاملين بالإتحاد يأملون ان يتولى وزارة القوى العاملة احد النقابيين من جيل الوسط والذى يضم العناصر النقابية المحترمة ذات الوعى و الخبرة ، والذين لازالوا متواجدين حتى الأن داخل قواعدهم العمالية . وعلق عرابى على مطالب بعض العاملين بوزارة القوى العاملة بعودة الدكتور أحمد حسن البرعى وزير القوى العاملة الاسبق ، ان عودة البرعى مرة اخرى معناه القضاء على التنظيم النقابى الشرعى لحساب النقابات المستقلة . وقال ايا كان وزير القوى العاملة القادم فإن النثابيين يتمنوا ان يكون لديه رؤية نقابية معتدلة و ان يعمل على توحيد الصف النقابى ، وان يعمل على إعلاء مصلحة العمال و الوطن فى هذة الفترة الحرجة . رد إعادة توجيه