*فيلمى القادم «يوم للستات» بطولة جماعية أمام محمود حميدة وإلهام شاهين وهالة صدقى وسماح أنور على الرغم من أنه أحد نجوم الفن الكبار ذوى الخبرة العريضة والتاريخ اللامع، إلا أن الفنان الكبير «فاروق الفيشاوى» أكد ل«الصباح» أنه ما زال حتى الآن يشعر بالخوف الشديد عندما يوشك على الدخول فى أى عمل فنى جديد. الفيشاوى فسر هذه الحالة بأنه يخشى من اهتزاز الثقة الكبيرة التى يوليها له الجمهور، إذا ما قدم عملا فنيا دون المستوى، لذلك يحاول دائمًا أن يفتش بدأب على العمل المناسب له ولسنه حتى يرضى عنه المشاهد. النجم الكبير قال بصراحة نادرة فى الوسط الفنى إنه يعلم جيدًا أن سنه كبير، وبالتالى ليس من الطبيعى أن يجسد دورًا لشاب فى الثلاثينيات، لهذا باتت عملية الاختيار أصعب للوصول إلى العمل المناسب، معتبرًا أن نجاح مسلسله «المرافعة» فى رمضان الماضى يعتبر إضافة جديدة لمشواره الفنى، ومسئولية كبيرة فى نفس الوقت. أما عن العمل الذى تمنى المشاركة فيه فأكد الفيشاوى أن هناك أعمالا كثيرة ناجحة كان يسعده المشاركة فيها، لكن العمل الذى أبهره بالفعل فهو مسلسل «الجماعة» للكاتب وحيد حامد، والذى يتم الآن التحضير لجزئه الثانى، مؤكدًا أنه يتمنى المشاركة به لثقته الشديدة فى مؤلفه الذى تنبأ بأشياء كثيرة فى الجزء الأول حدثت بالفعل فى عصر الإخوان.
الفيشاوى قال إن فيلمه القادم «يوم للستات» سيكون بطولة جماعية، وهى النوعية التى يحبها؛ لأنها ساهمت فى تكوين مشواره الفنى مثل فيلم «المشبوه» مع عادل إمام وسعاد حسنى، بينما يقف فى فيلم « يوم للستات» أمام عدد كبير من النجوم مثل إلهام شاهين، ومحمود حميدة، وهالة صدقى، وسماح أنور، ونيللى كريم، وإياد نصار، وأحمد الفيشاوى، وناهد السباعى، والفيلم من إخراج كاملة أبو ذكرى؛ ويجسد الفيشاوى ضمن أحداث الفيلم دور والد كل من ابنه الحقيقى «أحمد الفيشاوى» و«نيللى كريم»، وهو مواطن مصرى فقير لا يستطيع أن ينفق على أولاده، ويعانى من فكر ابنه المتطرف، ويحاول أن يقف إلى جوار ابنته بعد وفاة زوجها.