-اتهامات ل 50 قارئا فى مصر بالحصول على ملايين الدولارات مقابل رفع الأذان الشيعى -الأزهر يرصد أسماء زوار إيران تمهيدا لفصلهم.. ووزير الأوقاف يحقق فى الواقعة ما زال التيار الشيعى يسعى بشتى السبل ومختلف الوسائل لاستقطاب أهل السنة، خاصة المصريين منهم، وتتعدد الطرق التى يحاول بها الشيعة اجتذاب مخالفيهم فى الأفكار إلى حظيرتهم، لكن أبرزها يظل المال، لكن الجديد أن الضحايا هذه المرة ليسوا من ذوى الفاقة أو أصحاب الثقافة البسيطة، بل هم من حملة القرآن الكريم ممن تخرجوا من جامعة الأزهر الحصن الحصين ضد التشيع. مصادر موثوقة، كشفت عن أن حوالى 50 من أشهر قراء القرآن الكريم المصريين زاروا العاصمة الإيرانيةطهران والعتبات المقدسة فى العراق، وكل من قرأ القرآن هناك قام برفع الأذان الشيعى الذى يعتبر ضد صحيح الاسلام، لافتا إلى أن نقيب القراء نفسه الشيخ محمد محمود الطبلاوى زار العراق وصلى فى مسجد الكوفة والتقى الزعيم الشيعى مقتدى الصدر، لكن ليس له فيديو متوفر حتى الآن يؤكد قيامه برفع الأذان الشيعى. وأشارت المصادر إلى أن هؤلاء القراء تقاضوا مبالغ ضخمة، وأن منهم من حصل على 200 ألف جنيه خلال نصف ساعة هى مدة التلاوة والأذان. حصلت «الصباح» على تسجيلا مرئيا للقارئ فرج الله الشاذلى، وهو يحتضن الشيعى مقتدى الصدر، الذى قتل آلاف السنة، بزعامة ميليشياته المدعوة «بجيش المهدى»، قائلا له: «تلك فرصة العمر أن نرى وجهكم المبارك الميمون». وأشاد الشاذلى، خلال لقائه بمقتدى الصدر، قائلا: «هذه فرصة عمرنا أن نأتى للمرقد الشريف لتدمع العيون والقلوب تنهمر بالحب لمن أفنوا حياتهم فى سبيل الله، كذلك رؤية وجه سماحتكم الطيب الذى يتمناه كل فرد مسلم على مستوى العالم، فأنتم أهل السماحة وأهل الفضل وأهل الطهر آل بيت المصطفى». كما قام القارئ المصرى أحمد عبد الحى أحد قراء الإذاعة المصرية، بتقبيل يد الشيعى مقتدى الصدر. ليكون التساؤل هو: كيف يقوم قارئ للقرآن الكريم والذى شغل منصب نقيب القراء المصريين بالثناء والمديح على شيعى يقود ميليشيات لقتل أهل السنة؟! وكرد فعل رسمى، قام الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بتشكيل لجنة من نقابة القرّاء برئاسة الشيخ محمد محمود الطبلاوى، نقيب القراء؛ للتحقيق العاجل فى واقعة فرج الله الشاذلى عضو النقابة، لظهوره مُعممًا فى مقطع فيديو بالعراق يؤذن بالأذان الشيعى المخالف لأذان أهل السنة والجماعة. من جانبه، أكد الشيخ محمد الطبلاوى نقيب القراء، عقده لجنة ضمت أغلب أعضاء النقابة بمقر النقابة للرد على قيام فرج الله الشاذلى برفع الأذان الشيعى، وأسفر قرار اللجنة عن فصله من النقابة. نقيب القراء، أشار إلى أنه قام بتوجيه دعوة إلى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بضرورة إصدار قرار بمنع سفر المشايخ والقراء إلى إيرانوالعراق على وجه التحديد، حتى لا تتكرر الأخطاء من قبل البعض. الطبلاوى، أضاف، أن هذه ليست بالمرة الأولى التى يقوم بها بعض المشايخ برفع الأذان الشيعى، حيث سبق أن سافر عدد من المشايخ والقراء إلى العراقوإيران وطلب منهم رفع الأذان الشيعى ففعلوا، نظير الأموال الباهظة التى تدفع لهم مقابل هذا العمل الذى يتنافى مع تعاليم الأزهر الشريف. الطريف أن «الطبلاوى» نفسه تجمعه صور بالزعيم الشيعى مقتدى الصدر، وقام بزيارة إيران أكثر من مرة، لكن لم يثبت أنه قام برفع الأذان الشيعى. ويقول الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف: إن «ما فعله الشيعة مع الشيخ فرج الله الشاذلى، يجب أن يكون درسًا للجميع، لينتبه الناس لمكر وخداع هؤلاء الشياطين، مهما كانت مغرياتهم». داعيا الجميع إلى «عدم الاستماع للكلام المعسول الذى يخرج ممن يعتنقون المذهب الشيعى، وألا ينخدع الناس بما يقولونه». وأضاف «شومان»، أن الشيخ فرج الله الشاذلى اتصل به هاتفيا، وأكد له أن هذه الواقعة منذ سنوات، وحاول التخلص ممن طالبوه برفع الأذان إلا أنه لم يستطع، وهو أزهرى خالص، و«لا علاقة له بالشيعة ولا بفكرهم المريض». وأضاف وكيل الأزهر: «رفضت التحدث لإحدى القنوات الفضائية، حتى لا يشعر هؤلاء الشيعة بانتصار خطتهم المسمومة»، وتابع: «يكفى هؤلاء الذين ظنوا أنهم كسبوا شخصا يروج لفكرهم المريض أن يستمعوا له وهو يتبرأ منهم، وعلى الجميع أن يحذروا هؤلاء الذين لا أخلاق لهم». لم يكن الشاذلى الوحيد الذى ارتكب هذا الخطأ الفادح بل هناك أكثر من 50 قارئا آخر ارتكبوا نفس الخطأ أشهرهم عبدالفتاح الطاروطى الذى اعترف أن جميع من ذهبوا للعراق أو إيران رفعوا الأذان، خاصة أنهم تمت دعوتهم لقراءة القرآن قبيل صلاة الجمعة وهو ما يجبر القارئ على رفع الأذان بنفسه. وفيما له صلة، طالب الشيخ ناصر رضوان مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت، الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ونقابة القراء بمنع الأزهريين وقراء القرآن الكريم من زيارة إيران وتوقيع أشد العقوبة على من يستغلون الدين الإسلامى فى تحصيل أموال وتحقيق مكاسب دنيوية. من جانبه، كشف مصدر مسئول عن تشكيل لجنة من الأزهر الشريف للتحقيق وحصر كل من قاموا بزيارة إيران من العاملين بالجامعة أو المنتمين للأزهر الشريف، لافتا إلى مخاطبة المطار وفحص الفيديوهات المتداولة فى هذا الشأن. وتنفرد «الصباح» بنشر أسماء أبرز القراء الذين زاروا إيران وهم: محمد محمود الطبلاوى وفرج الله الشاذلى والشحات محمد أنور وسيد متولى عبدالعال وفاروق أحمد وأحمد الضعيف وعبدالناصر حرك وعادل الباز وصديق المنشاوى ومحمد حلباوى وعلى محمود الشميس ويحيى الشرقاوى وأبوالعينين شعيشع ومحمود الشحات وعبد الفتاح الطاروط، وممدوح جودة سعد. يقول ناصر رضوان، مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة: إن هذه بعض أسماء المشايخ الذين يذهبون إلى إيرانوالعراق وتحاول إيران بشتى الطرق استضافتهم فى عدة مناسبات لخداع أهل السنة باستغلال السمعة الطيبة للقراء ثم إظهارهم فى احتفالات الشيعة، ليظن المشاهد أن دين الشيعة مرتبط بدين الإسلام ولا بد من محاولة دعوة كل شيخ سنى يذهب إلى إيران أو العراق إلى اعتناق دين الشيعة وتقديم جميع المغريات سواء مادية أو معنوية أو إعلامية فإن فشلوا فى تشييعهم طلبوا منهم رفع الأذان الشيعى، وأيضا بمغريات مالية وعينية، فإيران دولة دينية ثيوقراطية تقوم على ولاية الفقيه، وتنفق أكثر من نصف دخلها لا لتحسين بنيتها التحتية المهترئة بل للدعوة للتشيع لتنفيذ مخططاتهم فى الدول العربية والإسلامية.