نشرت اليوم شركة «سيمانتك» تقريرها الخاص بالتهديدات الأمنية عبر الإنترنت رقم 18، ويشير التقرير إلى ارتفاع نسبة الهجمات الموجهة بنسبة 42% خلال العام 2012 مقارنة بالعام السابق. ويزداد تركيز هذه الهجمات، والمصممة لسرقة المعلومات والبيانات، على قطاع شركات التصنيع والشركات الصغيرة، إذ تبلغ نسبة الهجمات التى تستهدف هذين القطاعين 31% من إجمالى الهجمات الموجهة. وتمثل الشركات الصغيرة أهدافا جذابة للهجمات، لاسيما وأنها فى نهاية المطاف تمثل منفذا لشنّ الهجمات على الشركات الأكبر أيضا، وإضافة إلى ذلك فلا يزال المستخدمون عرضة للهجمات التى تهدف إلى الحصول على الأموال والهجمات التى تستهدف الأجهزة الجوالة، لاسيما عبر منصة آندرويد للهواتف الذكية والأجهزة المحمولة. وبهذه المناسبة قال جونى كرم، المدير الإقليمى لشركة سيمانتك لمنطقة الشرق الأوسط والدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية: "يظهر التقرير الخاص بالتهديدات الأمنية عبر الإنترنت عدم وجود أى مؤشرات على تباطؤ أو تراجع نسبة الجرائم الإلكترونية، لاسيما مع السعى لابتكار طرق جديدة لسرقة معلومات المؤسسات على اختلاف أحجامها". ويترافق التعقيد فى الهجمات التى تظهر اليوم مع التعقيد فى البنية التحتية لتقنية المعلومات المستخدمة مثل التقنيات الافتراضية والتقنيات الجوالة والحوسبة السحابية، مما يفرض على المؤسسات اتباع منهجية استباقية فى الحماية وتطبيق معايير أمنية تحقق "الدفاع فى العمق" للبقاء فى مأمن من التهديدات".