هشام ابو المجد مع اقتراب جولة الحسم في الانتخابات الرئاسية وبعد انحصارها بين مرشحين متضادين في المرجعية والرؤي وبعد سلسلة الاحداث التي مرت علينا بعد أنتهاء الجولة الاولي من انتخابات الرئاسة من حرق لمقرات المرشحين واشتباكات لفظية وأحيانا بالآيدي وأحيانا أخري بالسلاح. ينذرنا كل هذا بسخونة الجولة الاخيرة من انتخابات الرئاسة. لذا كان لزاما علينا ان نطرح السيناريوهات المتوقعة أثناء هذه الجولة وبعد أعلان النتيجة. في البداية يري الخبير الاستراتيجي اللواء "سامح سيف اليزل" أن القوات المسلحة قامت بعمل أجتماعات طويلة سواء مع اجهزتها أو مع أجهزة الشرطة لوضع خطة امنية شاملة لمواجهة اي مشاكل قد تحدث خلال اليومين المصيريين . واضاف أن الخطة الامنية الموضوعة شاملة لتأمين طوابير المواطنين وأنتظارهم امام اللجان وهذا هو الهدف الاساسي للقوات المسلحة والشرطة لان حماية ارواح المواطنين أهم من أي شيء أخر. وأشار اليزل أنه اليوم تم حشد الكثير من القوات والتشكيلات المكونة من عناصر الجيش والشرطة وتمت خطة الانتشار علي مستوي كل المحافظات. ومن جانبة أكد الخبير الامني اللواء "أحمد عبد السلام" أن اهم شيء لضمان تأمين اللجان من الداخل ضد عمليات التزوير هي وجود مندوبين المرشحين داخلها بحد أدني مندوب لكل مرشح داخل اللجنة الواحدة وقال أن تواجد مندوب المرشح داخل اللجنة يجعله علي علم بما يحدث من انتهاكات. وأشار أنه لامانع من ان يقوم القاضي بالآختيار للمرشح خصوصا لو كان لايجيد القرأة والكتابة وشدد علي ان مساعدة القاضي للناخب أأمن من ان يساعده مواطن العادي. أما بالنسبة للورقة الدوارة والتي كثر الحديث عنها والمقصود بها هو ما يعرف باسم "استمارة تصويت" أو "بطاقة إبداء الرأي" وتصبح دوارة لأنها تنتقل بين الناخبين على شكل حلقة أو سلسلة تبدأ من نقطة واحدة وتستمر بين بعض الناخبين فيما يعرف بعبارة " ورقةتدور علي الناخبين". أكد عبد السلام أنها لن يكون لها قيمة في جولة الاعادة لان كل اللاوراق الانتخابية مطبوعة برقم كودي ومن الصعب جدا تزويره. ومن جانبه يري اللواء "جمال ابو ذكري" مساعد اول وزير الداخلية السابق ,أنه مطمئن الي حد كبير من تأمين جولة الاعادة وقال انها لن تخرج عن بعض المناوشات العادية بين الناخبين ,وشدد علي اهمية وجود عناصر مدربة ومجهزة للتعامل مع اي حدث خصوصا في المناطق الاستراتيجية والمتوقع فيها حدوث مشاكل وقال أن اكثر مايقلقه هو عملية شراء الاصوات وتوجيه الناخبين ناحية مرشح بعينه , وبالنسبة للمندوبين قال أبوذكري أنه ليس بالضرورة أن نصدقهم في كل مرة وعلي الناخبين توخي الحذر من هذا الامر وعدم الانسياق وراء الشائعات التي يروجونها وترك الامور لعناصر الشرطة والجيش المسؤلين عن التأمين وضبط المخالفات. أما ما بعد أعلان النتيجة أعرب أبو زكري عن قلقه من جماعة الاخوان المسلمين لانهم منظمين وتابعين لكيان واحد ومن الممكن ان يحدثوا نوع من الاحتجاجات والفوضي اذا خسروا الانتخابات وقال أنه مطمئن من مؤيدي المرشح احمد شفيق لانهم متفرقون ولا يمثلون جهة بعينها او كيان محدد ولن يشكلوا اي خطر اذا خسروا الانتخابات وأحتجاجاتهم لن تخرج عن الغضب النفسي لكل فرد فيهم , وقال أنه يرجح أن يتم التعامل بمنتهي الشدة والحزم اذا حدث اي تجاوز من أي طرف من الاطراف لان الحدث تاريخي ويرتبط بأختيار رئيس الجمهورية لآول مرة في التاريخ ولا يجوز ان نتهاون مع اي شخص يعكر صوف المسيرة.