الإمارات.. قرار عاجل بشأن إجازة موظف الحكومة المصاب بكورونا أو المخالط    البنك المركزي يلزم البنوك بفتح حسابات لأقل من 21 عاما دون وصاية ولي الأمر    الدولار يتراجع في المعاملات الصباحية ويسجل هذا الرقم    حصيلة كورونا حول العالم تتخطى 100 مليون إصابة    محمد عنتر: الزمالك سبب لي حالة نفسية وفكرت في الانتحار بسببه    الذكري الأولي لرحيل فضيلة الشيخ إبراهيم الشرقاوي    أسهل طريقة لعمل المعجنات فى المنزل    أسعار الذهب اليوم الأربعاء 27 يناير 2021    صدام مصر والدنمارك الأبرز.. مواعيد مباريات دور الثمانية في مونديال اليد    رضا البلتاجي يفاجيء جماهير الأهلي بما قاله عن هدف بواليا الملغي في مباراة بيراميدز    الأرصاد: منخفض جوي يضرب البلاد اليوم.. صقيع على سيناء وأمطار في 8 مناطق    الحكم على المتهم بالهجوم على قسم شرطة الضواحي اليوم    فيفي عبده تفجر مفاجأة مدوية عن الحالة الصحية ل وائل الإبراشي: حد يرد عليا    بالصور.. محافظ جنوب سيناء يهنئ مدير الأمن بعيد الشرطة    نشرة أخبار العالم | الشيوخ الأمريكي يستعد لمحاكمة ترامب التاريخية.. إثيوبيا تطالب السودان بإعادة قواته.. وطبيب من ووهان يفجر مفاجأة    كامالا هاريس تتلقي الجرعة الثانية من لقاح كورونا    إدارة بايدن تنوي إعادة النظر في العقوبات ضد المحكمة الجنائية الدولية    مشروع تطوير القرية.. كل دعم للفلاح يضاعف ثمار التنمية    رسالة شديدة اللهجة.. البيت الأبيض يعلن تفاصيل مكالمة بايدن وفلاديمير بوتين    نقل السيناتور باتريك ليهى الذى سيرأس جلسات محاكمة ترمب إلى المستشفى    بايدن: شراء200 مليون جرعة إضافية من لقاحي فايزر وموديرنا    لقاح فيروس كورونا: أسترازينيكا ترفض انتقادات الاتحاد الأوروبي وتحميلها مسؤولية تأخير توزيع اللقاح    الطلائع ينتظم في معسكر مغلق.. ويرفض رحيل ناصف    الحكومة السعودية تسمح بإصدار وتجديد إقامات عمل الأجانب    النيابة تأمر بإعدام 75 كيلو لحوم مجهولة المصدر بالسلام    إزالة 145 مخالفة إشغال طريق والتحفظ على 31 شيشة فى البحيرة    غلق وتشميع مقهي مخالف خلال حملة مسائية بمركز أبشواي    نحلة فؤاد المهندس تكشف تفاصيل تدمير صور نادرة لوالدها وشويكار    بأرقام العمارات.. مواعيد تسليم شقق سكن مصر في القاهرة الجديدة    رمزي صالح: هدف بواليا غير صحيح.. والأهلي استحق ركلة جزاء    ربة منزل تتهم شقيق زوجها باغتصابها وتصويرها أمام أطفالها بالجيزة    وزير قطاع الأعمال: «أنا راجل صنايعي شركات ومليش في السياسة»    نرمين الفقي تنشر صورة من برنامج رامز جلال برمضان 2021: «شربت المقلب»    تاج الدين يمازح «عامر» عن موعد تلقيه لقاح كورونا: لما ييجي دوري هبلغك    دفاعًا عن فستان زوجته.. نادر حمدي يهاجم أحد المتابعين.. شاهد    ميدو يحدد بديل محمد هاني في مونديال الأندية    في عيد ميلاد السندريلا.. ماذا قال نجوم الفن عن سعاد حسني    محمد سامي ينشر صورًا من كواليس "نسل الأغراب" المرتقب عرضه في رمضان 2021    أشرف زكي: أرسلنا خطابا إلى رئيس «النواب» في واقعة الهجوم على الفنانين    Open Emis رابط موقع منصة اوبن ايميس استعلام عن نتائج اختبارات الطلاب التقييمية الأردن بالرقم الوطني    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعل كتابي عن يميني وبيّض وجهي يوم تسودّ الوجوه    "كفن المرأة خمسة أثواب".. علي جمعة يوضح أحكام الجنائز وما يفعله المشيعون    مطرانية المنيا تستأنف كل الأنشطة التي قيدت بسبب «كورونا».. بشرط الالتزام ب25%    رمزي صالح: الكرة المصرية تسير إلى طريق مجهول    حارس الأهلي السابق لتليفزيون اليوم السابع: الأحمر سيعود للمسار الصحيح فى المونديال    بيولي: خسارة الدربي؟ الاختلاف الوحيد حدث عندما صرنا 10 لاعبين    استمرار متابعة الاجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا بمركز نقادة    على نحو رسمي.. «الصحفيين» تخاطب وزيرة الصحة لبيان الرأي الفني في انعقاد الجمعية العمومية    فيديو.. قبل وبعد حياة كريمة.. إيه اللي اتغير في قرى مصر؟    أحمد عز يحتفل بعيد ميلاد «عم صلاح عبدالله» (صور)    عبد الله السناوي: مواقف الإخوان بعد 25 يناير قادت لثورة 30 يونيو    وست بروميتش ضد مان سيتي.. رياض محرز يعادل أهداف يايا توريه فى الدوري الانجليزي    "حسم الديون".. البحوث الإسلامية: معاملة تشتمل على ربا الفضل ولا يجوز الإقدام عليها    مصطفى الفقي: برلمان 2010 السبب الرئيس في ثورة يناير    عصابات وبلطجية فى قبضة قطاع الأمن العام .. أعرف التفاصيل    سفير مصر في كندا يلتقي سفيرة كندا للمرأة والسلم والأمن    «الهزار قلب جد».. وصلة مزاح تنهي حياة سائق في الشيخ زايد    خالد الجندي: من لا يلتزم بإجراءات كورونا الاحترازية لا يطبق الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عاجل .. ننشر اعترافات السيدة انتصار السيسى عن الحياة الخاصة لأسرة الرئيس فى أول حوار لها
نشر في الموجز يوم 26 - 11 - 2020

لا شك أن حوار السيدة انتصار السيسى قرينة رئيس الجمهورية مع الإعلامية إسعاد يونس يعتبر أول لقاء موسع مع وسيلة إعلامية حيث أنها أدلت ببعض التصريحات و الحوارات القصيرة خلال السنوات الماضية و كان أبرزها حوارها مع مجلة أكتوبر الذى أجرته الدكتورة أميرة خواسك ..و نعيد نشر نصه :
منذ أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية في 8 يونيو 2014، وحرم الرئيس السيدة انتصار عامر تتجنب الظهور إلا في مناسبات محدودة جدا، لكن أثناء ساعات عزاء والدة الرئيس لاحظت المعزيات دموع السيدة انتصار السيسي التي لم تحاول إخفاءها أو السيطرة عليها والتي تنم عن حب شديد لوالدة زوجها، وهو ما دفعني لمحاولة معرفة كيف كانت هذه السيدة التي أنجبت رجلا أحبه المصريون وساروا وراءه في أوج محنتهم، فكان لهم مُخلّصا من بلاء ألم بالبلاد، ثم أصبح لهم رئيسا يضعون فيه آمالهم وأحلامهم.. من هي تلك الأم التي أنجبت وربت هذا الرجل ؟ ومن هي تلك السيدة التي أثارت كل هذا الحزن لدى زوجة ابنها؟ وكيف كانت تلك السيدة التي يحكون عنها في العزاء حكايات كثيرة من التقوى والورع والحكمة ورجاحة العقل؟
من هنا تحدثت إلى السيدة انتصار السيسي حرم رئيس الجمهورية التي لم تكن تريد أن تتحدث، فالمناسبة لم تكن تحتمل، بقدر ما كانت تريد أن ترثي سيدة أحبتها وتأثرت بها واتخذتها أما ثانية.
"إذا كان المصريون قد لمسوا مشاعر فياضة وقدرة على العطاء وأخلاقا طيبة في رئيسهم، فإن هذه السيدة هي من منحته تلك الصفات- وإذا كانت حياتي الزوجية والأسرية قدر لها أن تنجح فقد كان لهذه السيدة فضل كبير"، بهذه الكلمات عبرت السيدة انتصار عامر حرم الرئيس عبد الفتاح السيسي عن مدى تأثير والدة الرئيس التي رحلت عن دنيانا منذ أيام.
وبهذه الكلمات اختصت السيدة انتصار السيسي مجلة أكتوبر أثناء عزاء السيدة سعاد الشيَشي والدة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي أثرت في حياته تأثيرا بالغا، أدركه المصريون الذي شاركوا الرئيس حزنه، وهو ما شهدته مواقع التواصل الاجتماعي، من تعليقات كلها تواسي الرئيس في وفاة السيدة والدته.
شريكة حياة الرئيس السيسي كانت هي وشقيقاته وبناتهن في مقدمة من يتلقون عزاء السيدات، ورغم أن الوقت لم يكن مناسبا إلا أنها- بأدبها الجم- أجابت عن أسئلتي، كانت السيدة انتصار تجيب عنها وقد غلبتها دموعها حتى بدا كما لو كان عزاء والدتها هي وهو ما يعني آن هذه السيدة لم تقتصر محبتها على أبنائها فقط.. قالت عنها:
هذه السيدة كانت مصدر الحب والحنان لزوجي ولكل أسرته، تعلم على يديها الكثير، واكتسب من خصالها الكثير، فقد علمته التسامح وحب الناس والقرب من الله، وأن يضع الله نصب عينيه في كل تصرفاته، ولم تختصه بذلك بل علمته لكل أولادها ولكل من اقترب منها، فهي سيدة نادرة الأخلاق والطباع.
علمت أولادها الكفاح والاعتماد على النفس ليكتسبوا خبرات حياتيه، رغم أن والدهم كان ميسور الحال لكن هذا لم يجعلها تعتمد على ثروة زوجها لتدلل أبنائءا أو تمنحهم حياة سهلة.
تضيف أيضا السيدة انتصار السيسي، وهي في غاية التأثر: منذ أن التحق زوجي بالمدرسة الثانوية الجوية وبعدها بالكلية الحربية، وهو يحتل مكانة متميزة لدى والدته بسبب ابتعاده لفترات طويلة، وكانت هي تعوضه كل الحنان والدفء حينما يعود، وتضاعف له الاهتمام والحب والحنان وتجالسه وقتا طويلا، خاصة أنه يحب قضاء معظم الوقت والإجازات مع والدته وأسرته.
لم يقتصر تأثير هذه السيدة على أبنائها فقط، لكنه امتد إلى أقاربها وجيرانها ومعارفها، ويُسأل عن ذلك جيرانها في حي الجمالية الذي عاشت فيه فترة طويلة- قبل أن تنتقل إلى بيت العائلة الجديد- فرغم ما كان يجمع قاطني الجمالية من ثقافات مختلفة لكن حسن معاملتها وطيب معشرها جعلها محبوبة من الجميع ومقصدا للجميع.
لقد كانت معلمة تتمتع بحكمة وبصيرة كبيرين، رغم كونها لم تكمل تعليمها، ولكن كانت لديها قدرة هائلة على احترام الآخرين، ولا أذكر أنني سمعت منها يوما ما يؤذى أحدا أو لفظا جارحا أو غير لائق، ولو مرة واحدة، فقد كانت إنسانة محترمة وتحترم الآخرين.
أذكر في بداية حياتي الزوجية جمعتنا أنا وبقية زوجات أبنائها وبناتها (حيث كنا نسكن عمارة واحدة بناها والد زوجي لنا جميعا) ومنحتنا يومها نصائح كان لها وقع كبير في نجاح حياتنا الأسرية والعائلية، ويمكن لمن يقرؤها يقول أي أم تقوم بالنصح والإرشاد وهذا ليس بجديد، ولكن هذه السيدة كانت أفعالها المسئولة والحسنة تسبق أقوالها فكانت دائما القدوة الصالحة، فحين جمعتنا قالت لنا:
أنتن جميعا محبتكن في قلبي واحدة، ولا فارق بينكن، لكن يجب أن يكون لكل واحدة خصوصيتها، فلا تتدخل واحدة في حياة الأخرى ولا تعرف واحدة عن حياة غيرها إلا ما يريدون أن تعرفه فقط، كثير من المشاكل يمكن حلها فيما بيننا فقط ولا داعي لاتساع أي أمر طالما يمكن حله فيما بيننا.
قالت أيضا لا يجب أن يكون الأطفال سببا لغضب بين أحد منكم، فكلهم أبناء لكم جميعا، وهذا ما حدث تماما فقد تربى كل أطفال الأسرة بلا تفرقة بين الآباء والأمهات، لقد كبر الأبناء جميعا على أن أي من الكبار يوجههم أو حتى يعاقبهم فهذا أمر معتاد وبدون أي غضاضة وهو ما جعلهم جميعا مترابطين، وسرنا كلنا على هذا النهج، ولهذا تميزت أسرتنا بالترابط والمحبة والاحترام الشديد (هنا رددت أكثر من مرة ما شاء الله).
أما عن الأيام الأخيرة لوالدة الرئيس فقد قالت السيدة انتصار السيسي: لقد امتدت للأسابيع الثلاث الماضية، كانت مؤلمة لنا جميعا خاصة على زوجي الذي كان يحاول أن يستغل أي فرصة لزيارتها والاطمئنان عليها، وكثيرا ما قال إنه كان يتمنى لو يبقى بقربها طوال الوقت ولا يبتعد عنها، لكن أشقاءه وأولادنا وكل الأسرة كانوا يتناوبون على خدمتها بكل حب والبقاء إلى جوارها.
انتهت كلمات السيدة انتصار السيسي، التي حرصت كثيرا على ألا تظهر إلا للضرورة ولا تتحدث لوسائل الإعلام، لكننا نقدر كثيرا خروجها عن صمتها الذي أوضح قدرا كبيرا من حياة الرئيس وارتباطه بوالدته، التي كان لها أكبر الأثر عليه وعلى أسرته.. رحمها الله وجعل كل ما يحققه الرئيس من تقدم لهذا البلد في ميزان حسناتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.