قال وزير الخارجية الفرنسى جان إيف لو دريان، اليوم الاثنين، إنه لا وجود لأى تسجيلات بحوزة فرنسا فيما يتعلق بمقتل الصحفى السعودى جمال خاشقجى، نافيًا بذلك مزاعم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، حول تسليم التسجيلات إلى دول مثل أمريكاوفرنساوبريطانيا. جاءت تصريحات لودريان فى مقابلة مع القناة الثانية الفرنسية، ردًا على سؤال، عما إذا كان أردوغان يكذب، فرد وزير الخارجية الفرنسى، بأن تصريحات أردوغان السابقة "تعنى هذا أن لديه لعبة سياسية فى هذه الظروف". وكان أردوغان قال يوم السبت الماضى، إنه تم تسليم التسجيلات لفرنسا وألمانيا وبريطانيا، إلا أن لودريان أشار إلى أن الأمر ليس كذلك على حد علمه. وفى سياقٍ ذا صلة، قال مسؤول بالبيت الأبيض يوم أمس الأحد، إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ونظيره التركى أردوغان ناقشا سبل الرد على مقتل الصحفى السعودى جمال خاشقجى، وأضاف المسؤول أن المناقشة جرت خلال عشاء يوم السبت مع رؤساء الدول المجتمعين فى باريس لإحياء الذكرى المئوية لاتفاق الهدنة الذى أنهى الحرب العالمية الأولى. وفى بيانٍ سابق قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية مايك بومبيو، أكد خلال اتصال هاتفى مع ولى العهد السعودى على أن "الولاياتالمتحدة ستحمل جميع المتورطين فى قتل جمال خاشقجى المسؤولية وأن على المملكة العربية السعودية أن تفعل الشيء ذاته". فيما قالت وكالة الأنباء السعودية اليوم الاثنين، إن ولى العهد الأمير محمد بن سلمان اجتمع مع المبعوث الخاص لرئيسة وزراء بريطانيا سايمون ماكدونالد، وناقشا العلاقات الثنائية. وتأتى زيارة ماكدونالد إلى الرياض فى حين قال وزير الخارجية البريطانى جيريمى هانت، إنه سيزور السعودية والإمارات اليوم الاثنين للضغط من أجل إنهاء الحرب فى اليمن ودعوة قادة السعودية للتعاون فى التحقيق بشأن مقتل الصحفى جمال خاشقجي. وكان مقتل الصحفى أثار زوبعة من التصريحات حول السعودية، إلا أن السلطات السعودية أعلنت تحقيقًا رسميًا عادلاً حول الأمر، وأقالت على أثره عددًا من القيادات الأمنية والرسمية.