جريمة قتل بشعة اهتزت لها أرجاء منطقة منشية ناصر فنيران الانتقام كانت هى المتحدث الرسمى الوحيد وصوت الشيطان كان صاحب الكلمة العليا فقررت كتيبة الاعدام التخلص من ضحيتهم وازهقوا روحه اكثر من مرة ليرى الموت بعينه مرات ومرات فى جريمة قتل هى الأغرب والأبشع من نوعها .المجنى عليه كان جزاؤه تهشيم رأسه وتشويهه بماء النار ثم بعد ذلك نقله إلى المرحلة الأخيرة من الانتقام وهى الذبح وإلقاء جثته فى أرض فضاء بمنطقة منشأة ناصر. بطل هذه القصة المفزعة والمثيرة عامل وقعت خلافات بينه وبين زوجته وأشقائها، الذين احتجزوه واعتدوا عليه بالضرب، وغافلوه بإعطائه كمية من الأقراص المخدرة فى كوب شاى، وحين حاولوا دفنه فوجئوا بأنه ما زال حياً، فذبحوه وأحرقوا جثته بماء النار. تحريات الواقعة أفادت بأن المتهمين نفذوا الجريمة للانتقام من الضحية لاعتدائه على طليقته بالضرب، وتهديده لها بأخذ أولاده منها، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة للتحقيق.كانت البداية ببلاغ من الأهالى لرئيس مباحث منشأة ناصر، بالعثور على جثة شاب فى العقد الثالث من عمره بأرض فضاء بمنطقة الحرفيين، وتم تشكيل فريق من ضباط المباحث للفحص والمعاينة، وتبين أن الجثة بها عدة طعنات نافذة بالجانب الأيسر بالظهر وخروج جزء من الأمعاء وعلامات وشم بالكلام والرسومات، وبها آثار إلقاء مادة كيماوية على الجثة بالكامل. فريق البحث كشف هوية المجنى عليه، الذى يدعى «وائل.س.ف»، عامل، سبق اتهامه فى 10 قضايا آخرها 11461 لسنة 2016م سمالوط «مخدرات»، وأشارت التحريات الأولية إلى أن المعاينة المبدئية أفادت أن المتهم يقيم بمحافظة المنيا، ومتزوج ولديه 4 أبناء، لافتة إلى وجود خلافات عائلية مع زوجته، وأنه انفصل عنها منذ 4 أشهر قبل وقوع الجريمة.وقد تبين ان وراء ارتكاب الواقعة، بحسب التحريات، طليقة المجنى عليه، «س.ع.أ»، وشقيقها «أحمد.ع.س»، وخالهما «عاطف.ج»، و«ياسر.ج»، ألقى القبض عليهم، وبمواجهتهم اعترفوا أمام اللواء محمد منصور مدير الأدارة العامة لمباحث القاهرة مؤكدين أن المجنى عليه هدد الأولى، «طليقته»، بأخذ أولاده منها وتعدى عليها بالضرب، لافتين إلى سابقة تعدى المجنى عليه بالضرب على زوجة المتهم الثانى، كما اعترفوا أنه عقب تطليقه لأختهم، احتجزوه بتاريخ 9 أغسطس الحالى بمسكن المتهمة الأولى وهشموا رأسه وذبحوه. تم تحرير المحاضر اللازمة وأمر اللواء خالد عبد العال مدير أمن القاهرة باحالة المتهمين للنيابة لمباشرة التحقيقات .