فى إطار تصعيد عمال شركة ميتالكو للأزمة التى خلقها قيادات الشركة، أعلن جميع العاملين بالشركة اعتصامهم داخل مقر الشركة الرئيسى فى شارع 26 يوليو، تضامنا مع زملائهم الذين يعتصمون بالمقر منذ أكثر من اسبوع احتجاجا على السياسة الخاطئة التى تدار بها الشركة، والتى أغرقتها فى خسائر لاحصرة لها، فضلا عن تأخر صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية. من جانبه قال أحد العاملين بالشركة، إن رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات المعدنية، زكى بسيونى يرعى هذا الفساد، وأنه ينوى إفلاس الشركة، وتشريد العمال الذين تأخرت رواتبهم، فى حين أن لديهم التزامات أسرية، تجاهلها المسئولين الذين تفرغوا لصرف المستحقات المالية فيما بينهم، مقابل حرمان العمال البسطاء من أقل حقوقهم. وطالب العمال بضرورة إقالة رئيس مجلس إدارة شركة "ميتالكو"، والتحقيق معه فى الأموال المهدرة داخل الشركة، وكذا إخضاع رئيس مجلس إدارة القابضة لتحقيقات مماثلة، للكشف عن المشروعات الوهمية التى يتم صرف أموال الشركة فيها، كما طالب العاملون بتشكيل لجنة فنية لفحص الأجهزة والمعدات التى تستخدمها مصانع الشركة، والتى لم تخضع لأية أعمال صيانة منذ سنوات، وأخرى هندسية لمتابعة حالة المبانى الحديثة التى آلت للانهيار. من ناحية أخرى تقدم العمال بالعديد من الشكاوى، لرئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء، طالبين إنقاذ المال العام من أيادى الفساد التى نهشت فيه وأصابته بالكوارث.