اتهم مجموعة من موظفي شركة ميتالكو ، احدي الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، كل من المهندس عبد الله عبد العزيز، رئيس الشركة، والنقابة العامة للعاملين ب«القابضة للصناعات الكيماوية» و وزارة القوي العاملة، بالتواطؤ ضد مصلحة العمال، وعدم اعطاءهم حقوقهم المشروعة. وقال محمد عبد المولي الشحات، أحد المعتصمين، ل«البديل»، إن الشركة قامت بتأخير رواتبهم المستحقة عن يناير الماضي، إلي 19 فبراير السابق، وحرمانهم من الترقيات و الأرباح المستحقة سنوياً، بجانب الفساد الوظيفي. وأضاف الشحات، أن الموظفين قد حرروا شكاوي بمكتب النائب العام برقم 3802 و أخري لهيئة الرقابة الإدارية بتاريخ 6 مارس الجاري برقم 556 وتم ادارجها للفحص، مشيراً إلي أن كل تلك الخطوات جاءت بعد سلسلة من الاعتصامات بمقر الشركة لمدة وصلت ل35 يوم مضت دون تحريك الأمور. وأشار الشحات إلي أن الموظفين ب«ميتالكو» ليس لديهم أية مطالب فئوية سوي الحصول علي حقوقهم المشروعة فقط دون تحميل الدولة أية أعباء خاصة في ظل الظروف الراهنة. وعلي نفس السياق قال أحد المعصمين، طلب عدم ذكر اسمه، إن الآلات والمعدات بالشركة متهالكة وقديمة ولا تصلح للعمل، متهماً الإدارة ببيعها والتصرف فيها دون تطويرها، مهدداً بإعتصام الموظفين أمام مقر «القابضة للصناعات الكيماوية» إذا لم يتم الاستجابة لهم. وكان عشرات العمال ب«ميتالكو»، قد اعتصموا، ظهر اليوم، «الثلاثاء»، أمام مقر الشركة بجاردن سيتي، للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاجتماعية والوظيفية، رئيس الشركة، المهندس عبد الله عبد العزيز، حاملين لافتات كتب عليها:« عاوز حقي يا سيسي قبل ما تبقي رئيسي، عمال ميتالكو تطالب بإقالة شعارات ضد «عبد العزيز» فيما اغلقت الشركة أبوابها الحديدية منعاً لدخول المعتصمين، وبحسب ما نفاه أفراد أمن «القابضة»، مجيئ رئيس الشركة، اليوم لعمله، دون توضيح لأسباب ذلك.