نظمت جامعة المنيا مؤتمراً عن دور الجامعة في إرساء قيم الحوار والعيش المشترك تحت رعاية الدكتور محمد أحمد شريف رئيس الجامعة بالتعاون مع مركز الحوار بالأزهر الشريف ومجلس الحوار والعلاقات المسكونية بالكنيسة الإنجيلية المشيخية حضر المؤتمر الدكتور ضياء المغازي نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة والدكتور أحمد كامل نعمان نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب والدكتور محمود جميعة نائب شيخ الأزهر والقس صموائيل صادق نائب رئيس الكنيسة الإنجيلية بمصر والشيخ محمد شلبي نائباً عن وزير الأوقاف وكوكبة من رجال الدين الإسلامي والمسيحي. طالب الدكتور أحمد نعمان نائب رئيس الجامعة في كلمته إلي أمله في أن تعبر مصر في المرحلة الحالية بفضل أبناءها المصريين مسلمين ومسيحيين كما طالب بعقد مثل هذا المؤتمر علي مستوي كليات الجامعة المختلفة. أكد الشيخ محمود جميعة شيخ مشيخة الأزهر نائباً عن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في كلمته إلي أن الأزهر الحصن الحصين للمصريين علي مدار التاريخ متمثلا في الوسطية والاعتدال جامعا ما حملته المشيخة من المحبة والسلام والعيش المشترك فالمسجد والكنيسة متلاصقان والهلال والصليب متعانقان مستشهدا علي ذلك بفترة قيام ثورة 25 يناير التي تؤكد استمرار دور الأزهر في هذا الدرب حيث صار الأزهر يعود لقوافل الحرية مدافعا عن حقوق المصريين من مسلميها وأقباطها معبراً عن نبض الأمة من جديد وذلك من خلال وثيقة الأزهر التي طرحت لتأتي في توقيتها المناسب لإخراج مصر من نفق مظلم والعبور إلي طريق المدنية الحديثة. وأشار القس صموئيل إلي أن الخلاف لا يصل بنا إلي حد الاختلاف حيث أننا نعبد رب واحد. كما أوضح الشيخ محمد شلبي نائب وزير الأوقاف أدبيات وأساسيات الحوار في لغة الإنصات وحسن الاستماع والاجتماع والتركيز علي نقاط الاتفاق مع نبذ التعصب وروح التفرقة وقبول الآخر. واشار القس جوهر عدلي إلي أن التعددية والتنوع والاختلاف مشيئة إلاهية ويعني الحوار الوقوف علي قسم وأرض مشتركة.