«مستقبل وطن».. أمانة الشباب تناقش الملفات التنظيمية والحزبية مع قيادات المحافظات    تفاصيل حفل توزيع جوائز "صور القاهرة التي التقطها المصورون الأتراك" في السفارة التركية بالقاهرة    200 يوم.. قرار عاجل من التعليم لصرف مكافأة امتحانات صفوف النقل والشهادة الإعدادية 2025 (مستند)    سعر الذهب اليوم الإثنين 28 أبريل محليا وعالميا.. عيار 21 الآن بعد الانخفاض الأخير    فيتنام: زيارة رئيس الوزراء الياباني تفتح مرحلة جديدة في الشراكة الشاملة بين البلدين    محافظ الدقهلية في جولة ليلية:يتفقد مساكن الجلاء ويؤكد على الانتهاء من تشغيل المصاعد وتوصيل الغاز ومستوى النظافة    شارك صحافة من وإلى المواطن    رسميا بعد التحرك الجديد.. سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري اليوم الإثنين 28 أبريل 2025    لن نكشف تفاصيل ما فعلناه أو ما سنفعله، الجيش الأمريكي: ضرب 800 هدف حوثي منذ بدء العملية العسكرية    الإمارت ترحب بتوقيع إعلان المبادئ بين الكونغو الديمقراطية ورواندا    استشهاد 14 فلسطينيًا جراء قصف الاحتلال مقهى ومنزلًا وسط وجنوب قطاع غزة    رئيس الشاباك: إفادة نتنياهو المليئة بالمغالطات هدفها إخراج الأمور عن سياقها وتغيير الواقع    'الفجر' تنعى والد الزميلة يارا أحمد    خدم المدينة أكثر من الحكومة، مطالب بتدشين تمثال لمحمد صلاح في ليفربول    في أقل من 15 يومًا | "المتحدة للرياضة" تنجح في تنظيم افتتاح مبهر لبطولة أمم إفريقيا    وزير الرياضة وأبو ريدة يهنئان المنتخب الوطني تحت 20 عامًا بالفوز على جنوب أفريقيا    مواعيد أهم مباريات اليوم الإثنين 28- 4- 2025 في جميع البطولات والقنوات الناقلة    جوميز يرد على أنباء مفاوضات الأهلي: تركيزي بالكامل مع الفتح السعودي    «بدون إذن كولر».. إعلامي يكشف مفاجأة بشأن مشاركة أفشة أمام صن داونز    مأساة في كفر الشيخ| مريض نفسي يطعن والدته حتى الموت    اليوم| استكمال محاكمة نقيب المعلمين بتهمة تقاضي رشوة    بالصور| السيطرة على حريق مخلفات وحشائش بمحطة السكة الحديد بطنطا    بالصور.. السفير التركي يكرم الفائز بأجمل صورة لمعالم القاهرة بحضور 100 مصور تركي    بعد بلال سرور.. تامر حسين يعلن استقالته من جمعية المؤلفين والملحنين المصرية    حالة من الحساسية الزائدة والقلق.. حظ برج القوس اليوم 28 أبريل    امنح نفسك فرصة.. نصائح وحظ برج الدلو اليوم 28 أبريل    أول ظهور لبطل فيلم «الساحر» بعد اعتزاله منذ 2003.. تغير شكله تماما    حقيقة انتشار الجدري المائي بين تلاميذ المدارس.. مستشار الرئيس للصحة يكشف (فيديو)    نيابة أمن الدولة تخلي سبيل أحمد طنطاوي في قضيتي تحريض على التظاهر والإرهاب    إحالة أوراق متهم بقتل تاجر مسن بالشرقية إلى المفتي    إنقاذ طفلة من الغرق في مجرى مائي بالفيوم    إنفوجراف| أرقام استثنائية تزين مسيرة صلاح بعد لقب البريميرليج الثاني في ليفربول    رياضة ½ الليل| فوز فرعوني.. صلاح بطل.. صفقة للأهلي.. أزمة جديدة.. مرموش بالنهائي    دمار وهلع ونزوح كثيف ..قصف صهيونى عنيف على الضاحية الجنوبية لبيروت    نتنياهو يواصل عدوانه على غزة: إقامة دولة فلسطينية هي فكرة "عبثية"    أهم أخبار العالم والعرب حتى منتصف الليل.. غارات أمريكية تستهدف مديرية بصنعاء وأخرى بعمران.. استشهاد 9 فلسطينيين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة.. نتنياهو: 7 أكتوبر أعظم فشل استخباراتى فى تاريخ إسرائيل    29 مايو، موعد عرض فيلم ريستارت بجميع دور العرض داخل مصر وخارجها    الملحن مدين يشارك ليلى أحمد زاهر وهشام جمال فرحتهما بحفل زفافهما    خبير لإكسترا نيوز: صندوق النقد الدولى خفّض توقعاته لنمو الاقتصاد الأمريكى    «عبث فكري يهدد العقول».. سعاد صالح ترد على سعد الدين الهلالي بسبب المواريث (فيديو)    اليوم| جنايات الزقازيق تستكمل محاكمة المتهم بقتل شقيقه ونجليه بالشرقية    نائب «القومي للمرأة» تستعرض المحاور الاستراتيجية لتمكين المرأة المصرية 2023    محافظ القليوبية يبحث مع رئيس شركة جنوب الدلتا للكهرباء دعم وتطوير البنية التحتية    خطوات استخراج رقم جلوس الثانوية العامة 2025 من مواقع الوزارة بالتفصيل    البترول: 3 فئات لتكلفة توصيل الغاز الطبيعي للمنازل.. وإحداها تُدفَع كاملة    نجاح فريق طبي في استئصال طحال متضخم يزن 2 كجم من مريضة بمستشفى أسيوط العام    حقوق عين شمس تستضيف مؤتمر "صياغة العقود وآثارها على التحكيم" مايو المقبل    "بيت الزكاة والصدقات": وصول حملة دعم حفظة القرآن الكريم للقرى الأكثر احتياجًا بأسوان    علي جمعة: تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم أمرٌ إلهي.. وما عظّمنا محمدًا إلا بأمر من الله    تكريم وقسم وكلمة الخريجين.. «طب بنها» تحتفل بتخريج الدفعة السابعة والثلاثين (صور)    صحة الدقهلية تناقش بروتوكول التحويل للحالات الطارئة بين مستشفيات المحافظة    الإفتاء تحسم الجدل حول مسألة سفر المرأة للحج بدون محرم    ماذا يحدث للجسم عند تناول تفاحة خضراء يوميًا؟    هيئة كبار العلماء السعودية: من حج بدون تصريح «آثم»    كارثة صحية أم توفير.. معايير إعادة استخدام زيت الطهي    سعر الحديد اليوم الأحد 27 -4-2025.. الطن ب40 ألف جنيه    خلال جلسة اليوم .. المحكمة التأديبية تقرر وقف طبيبة كفر الدوار عن العمل 6 أشهر وخصم نصف المرتب    البابا تواضروس يصلي قداس «أحد توما» في كنيسة أبو سيفين ببولندا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد محمود بينى وبين سمير غانم كيميا عمرها 20 سنة
نشر في الجمعة يوم 07 - 03 - 2012

فنان عندما تراه يدخل السرور على قلبك ،تستعد لضحك متواصل لأنه يعرف كيف يضحك الجمهور ويسعده ،ربما لا يشغل دائمًا أدوار البطولة ولكن لا يخرج من عمل إلا وبصمته موجودة ،لا أحد ينسى "زوزو" فى مسلسل "ضبط واحضار " رغم ان مشاهده فى تسع حلقات فقط الا انه اخذ عن هذا الدور جائزة احسن ممثل ، ولا أحد ينسسى شخصية "ممس" فى فيلم " أمير البحار " ، رجل عصامى وافضل مفارقة فى حياته انه فور تخرجه عمل بمسرح الدولة وتدرج فى مناصبه حتى أصبح مدير عام المسرح الكوميدى ،أردنا معرفة هذا الفنان الذى وهبنا الكثير ورأيه فى كل ما يخص المسرح فى الحوار التالى:
** بداية مشوارك الفنى والإدارى ؟
فى بداية تخرجى من معهد فنون مسرحية عملت ممثلا بمسرح السلام {فرقة المسرح الحديث} حتى أصبحت مدير عام المسرح عام 2005 ، و أواخر 2006 أصبحت مدير عام مسرح الطليعة ، ثم مدير عام المسرح الكوميدى ، مثلت أكثر من 25 رواية ، وارتباطى بالمسرح كان على حساب اشياء كثيرة جدًا ،وعلى حساب شغلى فى التليفزيون والسينما لأنى أعتقد انى صُنفت كممثل مسرح ، وممثل المسرح عادة ما يحمل القلق لمخرجى السينما والتليفزيون ، لخوفهم من ارتباطه بالمسرح فلا يوافق ع جميع مواعيد التصوير لارتباطه بعمل مسرحى ما ، وكانت النتيجة تضحيتى بكل شىء من أجل المسرح ومسرح الدولة خصوصًا ، ثم بدأت أعمل بالقطاع الخاص فى المسرح ايضًا،فلما خرجت من عباءة مسرح الدوله أصبحت ممثل للقطاع الخاص بجانب كونى ممثل فى مسرح الدولة و اثناء عملى فى المسرح الخاص كانت أجازاتى بدون مرتب فلا يجوز العمل بمسرح الدولة و القطاع الخاص فى نفس الوقت ،قضيت عمرى كله تقريبًا فى المسرح مسرح الدولة والمسرح الحديث تحديدا حتى أصبحت مدير عام المسرح ، وكانت مفارقة جميلة جدًا أن المسرح الذى تم تعينى به فى اول تخرجى مباشرة استمريت فيه حتى أصبحت مديره العام ، رحلة طويلة طبعًا ولست نادمًا على اى شىء قدمته لانى اضعت عمرى بأكمله فى المسرح لعشقى للمسرح فعلا ولمسرح الدوله فعلا وليس للتباهى .
** كيف تترك بصمة دائما رغم ادوارك الصغيرة فلا احد ينسى شخصية "ممس" فى فيلم "امير البحار"؟
_أدوارى فى المسرح هى التى أعطتنى شخصية ممس ، عندما شاهد محمد هنيدى ويوسف معاطى عرض مسرحية{ ترلم لم} مع سمير غانم التى اعمل بها الآن ، فوجدوا ان هذه هى الشخصية التى أرادوها كشخصية رئيسية فى الفيلم ، والحمدلله قدمت هذه الشخصية ولاقت نجاحا كبيرا على المستوى الجمهورى والنقدى
ووائل احسان نفسه مخرج العمل كان يقاوم ترشيحى فى هذا الفيلم، وكان محمد هنيدى ويوسف معاطى متحمسا لى فطلب منهم رؤيتى وبعد رؤيتى رفض دخولى ايضا ، واصر كلا من محمد هنيدى ويوسف معاطى على وجودى حتى تراهنوا ، ومن الغريب معرفتى بذلك قبل بداية الفيلم ،فأصبح بالنسبة لى تحدى ، والحمدلله ربنا وفقنى والجميع أُُعجب بهذه الشخصية وعلى رأسهم وائل احسان واعتذر بعد ذلك وقال لى " انا اسف ، أنا خسرت احلى رهان فى حياتى " وكانت شجاعة كبيرة منه.
** ما الفرق بين المسرح العام والخاص
المسرح العام من الممكن ان يقدم كوميدية بلا اسفاف ، فيها احترام وفكر فلا تضيع وقت المتفرج بمجرد ضحك ، ولكن يخرج سعيد وفى متعة بصرية ومتعة ذهنية وفكر فى هذه القضية {وشغل دماغه} ، ولكن فى القطاع الخاص من الممكن أن يقدم عمل ضحك للضحك فقط.
**هل ارتباطك بالعمل الفنى اكثر أم العمل الإدارى ؟
_أردت او لم ارد انا اولًا وأخيرًا فنان ، لكنى الان فى الادارة من المحتمل ألا اكون موجود غدًا ، انما الباقى حتى اخر يوم فى عمرى هو الفنان ، والناس لن تتذكر المدير بقدر ما تتذكر الفنان.
** ما العيوب التى وجدتها فى المسرح عند توليك الادارة ؟
_اهم عيب هو بيروقراطية الادارة ، الروتين الممل ونأجل اليوم للغد وبعده لبعده ، وهى مشكلة ليست فى المسرح فقط ولكنها فى كل ادارات الدولة عموما ، ونعانى منها جميعا كمواطنين ، كل شىء به اوراق " وبكرة ومر علينا بعد اسبوع " ، وهذا لا ينفع مع ايقاع القرن العشرين ، ، حتى رتم الاغنية الان ليس كرتم الاغنية زمان ، ونعانى من مشكلة كبيرة جداً وهى ان المسرح اصبح امامه تحديات رهيبة ، المسرح الان ليس كمسرح الستينات الذى نطلق عليه العصر الذهبى للمسرح ، كان حينها يضيع الفنان عمره كله كى يقف على خشبة المسرح ،والبروفات كانت بتتعمل مثلا فى المسرح القومى من الساعة 10 صباحا ، فعلا ليس كلام كان ممثلى المسرح القومى " بيكنسوا المسرح قبل البروفة بنفسهم ويروشوا ماية على ال stage ، كان هناك بالفعل اخلاص ، هذا هوعملهم الوحيد ، لايعمل من اجل مكافأة ولا حوافز ولكن يعمل حبا فى المسرح، فى الفن عموما ،لذلك كان معظم هؤلاء الفنانين يطلبوا فى وصيتهم " لما اجى اموت اخرج من المسرح القومى "، اما الآن فيتمنوا يوم اجازة ليبتعدوا عن شغلهم ، لذلك عمل العصر الذهبى باقى الى الان ومازلنا نشاهد مسرحيات وافلام الابيض والاسود دون ملل رغم مشاهدتنا لها كثيرا جداا،على عكس الافلام العصرية نشاهدها مرة واحدة فقط دون شوق لمشاهدتها مرة ثانية .
** رأيك فيما قاله الفنان سعيد صالح بأن المسرح الكوميدى حااليا ميت ؟
_ لا اريد ان اكون متشائم ، لاننظر لنصف الكوب الفارغ ،برغم التحديات الرهيبة مازال باقى ، كيف يكون ميتًا،سعيد صالح هو أحد رواد المسرح .. لماذا يصمت على ان المسرح الكوميدى ميت ، عندما كنت اعمل بالمسرح الحديث قام معى بعمل مسرحية "قاعدين ليه " وعرضنا شهورا طويلة ما بين القاهرة والاسكندرية ، نحن نحاول مقاومة التحديات التى تواجه المسرح اليوم وهذا شىء طبيعى ، سنة الحياة هذا التغير ، الان اصبحنا فى عصر الفضائيات ، زمان وقت الساعة 12 ليلا كنا نبحت عن قناة "فاتحة" وننتظر الفيلم العربى ونستنى نادى السينما على القناة الثانية ، حاليا الساعة 4 و5 فجرا نجد فيلم بيبدأ وفيلم بينتهى ومسرحية هتبدأ وبرنامج حوارى هيبدأ ومنوعات واغانى ، المسرح الان من المفترض لكى يواجه كل هذا لازم مجهود رهيب وتكون الدولة بأكملها مسئولة عنه وتوفر امكانيات للمسرح لا تسير بالميزانية التقليدية من 20 او 30 سنة مضت ، المسرح لم يمت بدليل عند وجود عمل جيد مثلا قدمت مسرحية " الملك هو الملك " على المسرح الحديث كنت " بجيب الشرطة تفرق الناس" احضرت نجم يعشقه الشباب هو " محمد منير " وواثق ان هذا الشباب لم يدخل المسرح عمره ولكن عندما وجد محمد منير فى المسرح هو" جى عشان يشوف اغانى محمد منير " فوجد مسرح ، وجد فكر ، ووجد كوميديا ،هذا الجمهور هو الذى اتى بعد ذلك ،ضحكت على هذا الشباب بمحمد منير كان هدفى ان اعرفه ان هناك مسرح ، وكانت النتيجة ان المسرح اصبح ارش كومبليت " وجبنا الشرطة حتى لا تحدث كارثة جوه المسرح والبلكون يقع على الصالة " ، وايضا عمل مثل " قهوة سادة " عمل صدى رهيب ولا يوجد به نجم معروف ، نحن مازلنا بصدد البحث عما يجعل الناس لا يستطيعون الاستغناء عن المسرح ، لانه يجب ان تدخل تكنولوجيا رهيبة على المسرح ، اين مسرح المصاعد والمهابط والطائرات التى تنزل على المسرح هذا موجود فى العالم كله والمسرح بيعانى فى العالم كله بسبب سيطرة ومنافسة لاجهزة الاعلام الاخرى "الفضائيات".
**ورأيك ايضا فى قول الفنان سعيد صالح بأنه يشكك فى الارقام التى تصدر عن ادارات المسارح من ناحية إقبال الجمهور على المسرح ؟
_لو كان هذا رأيه فأننا نشكك فى ارقام الجمهور الذى كان يقبل على مسرحياته ، لماذا فصل نفسه عننا ؟ ،اذا كان قبل على نفسه انه لم يأتى له جمهور ونحن كنا نألف ونزور انا موافق على الاقل.
**رأيك فى قول الفنان سامح حسين بأن الست كوم الآن ماهو الا مسخ للمسرح ومسخ ردىء ومن الافضل ان يقوموا بالعمل على خشبة المسرح ؟
_انا بحترم سامح حسين بقوله هذا ، لأنه " يبقى راجل فاهم كويس اوى " لان المسرح لا يمكن ان يستعاض عنه بأى شىء اخر ، المسرح هو المسرح ،الفرق بين المسرح واى اداة اخرى هو انى ارى الممثل امامى بشم نفسه بحس انه شىء حى ملموس امامى ، السينما ممكن ان اصنع نجم وهو لا يمتلك اى موهبة ، بمخرج يعمل تكنيك سينما عالى ويأتى بأى ولد لا يعرف تمثيل ونقول الله ! ،لذلك هى اسمها صناعة السينما إنما المسرح اسمه فن المسرح .
**ما هدف المسرح الكوميدى فى مجتمعنا ؟
_انه يمتع الناس ويبهرهم ويشغل عقولهم فى نفس الوقت ويكون منافس للقطاع الخاص ونحترم القطاع الخاص لانى ايضا اعمل به ولكن القضايا التى يطرحها القطاع الخاص هى قضايا بسيطة وكان يوجد كوميدية سياسية كان يقدمها جلال الشرقاوى ودى شىء محترم جدا والناس بتضحك وتتبسط وتشغل عقلها ، هنا انا مطالب بتقديم كوميدية محترمة بلا اسفاف وفى نفس الوقت اعمل العقل ، نضحك على سلبياتنا وخروجنا عن النظام العام وعن الفساد الموجود فى المجتمع ،هنا نضحك الناس من خلال مآسيهم وهو ما يسمى بال black comedy ،نقد اجتماعى ساخر لأوضاعنا ، مثلما فعل الناقد الساخر يوسف عوف رحمة الله عليه عندما قدم قصة حقيقة لمفاعل ذرى دخل احد الجامعات للدراسة وقدم هذه المشكلة فى مسرحية " مولد سيدى المرعب " التى تقدم الان على المسرح العائم .
**ما سبب تسمية المسرح الكوميدى فى حين ان الظن الشائع ان المسرح هدفه الكوميديا ؟
_لا ليس هدف المسرح الاضحاك فقط الا تسائلنا ما مهمة المسرح القومى ومسرح الطليعة ومسرح العرائس ومسرح الطفل ، لماذا هذه المسميات ؟ ولكن هل ينفع تقديم كلاسكيات ويقدم اعمال حديثة ويقدم تجريب ويقدم للطفل ويقدم للعرائس؟، لكل مقام مقال ، المسرح القومى مفترض انه متخصص فى الكلاسكيات المحلية والعالمية ، المسرح الحديث يقوم بتقديم تجارب كل ما قدم من القرن العشرين حتى الآن يسمى مسرح حديث، المسرح الطليعى بيجرب يعمل شكل غير مألوف وغير تقليدى اعتاد عليه الناس ، المسرح الكوميدى متخصص ف الكوميديا .
** ما رأيك فى افلاس الكوميديا النسائية .. فلم تعد هناك نجمات فى المسرح مثل زينات صدقى او مارى منيب ؟
_هناك كوميدية نسائية بالفعل ولكن لكل عصر رجاله، من المستحيل ان تكون مصر عقيمة لدرجة ألا يكون بها كوميدينات على المسرح ،ولن تتكرر زينات صدقات او مارى منيب ولا سهير البابلى ،من المحتمل ان لو اتوا هؤلاء الآن لا يمتزجوا مع لغة العصر الآن، الشباب الآن لهم مفرداتهم وادواتهم ، انا شخصيا لا اعلمها وعندى اولادى لا افهم بعض مصطلحاتهم واسألهم عنها ،لا ينفع ان اقدم هاملت هنا او عطيل الا لو ستتناول بشكل كوميدى ولن يكون مجالى سيكون مجال الطليعة ، هو التجريب تجريب على الكلاسكيات وحدث ذلك فى المهرجان القومى قبل السابق ،شاب اسمه محمد الصغير قدم روميو وجوليت بشكل كوميدى كنا بندمع من الضحك يصبح مكانها فى الطليعة وليس الكوميدى لانه جرب على كلاسكيات ، اذن يجب التنوع لتنوع الهدف .
**لماذا اعلانات المسرح ليست كإعلانات السينما تعرض كثيرا على التليفزيون حتى يعرف الجمهور ما يعرض على المسرح ؟
_ هذه مشكلة لاننا عندنا ميزانية لا نتعداها والسينما هناك رجل منتج يصرف الملايين ،عندما يصرف 20 مليون فى الفيلم ويزود عليهم 2 او 3 مليون دعاية والعكس صحيح ممكن يكلف فيلم 2 او 3 مليون ويعمل 10 مليون للدعاية ، الرأسمالية هى مبدأه.
**هل تذاكر المسرح غالية أم فى المتوسط أم على حسب الفنان ؟
_مسرح الدولة أقصى تذكرة فيه ب 100 جنيه ونادرا ، المفترض 50 جنيه ، انما 100 جنيه عندما نجد ضغط شديد وهناك عمل مكسر الدنيا ونريد ان نحجم الناس قليلا ، انما هناك تذاكر ب 5 جنيه و10 جنيه وب20 جنيه ، اقل من تذكرة سينما ب 25 جنيه او 35 جنيه ايضا ، لكن هنا بال 25 جنيه ممكن تدخل أسرة بأكملها مكونة من 5 أفراد وتخرج قادرة على اللحاق بالمواصلات ايضا ، لانه من المفترض اننى لا اهدف الى الربح ، هذه خدمة ثقافية تقدمها الدولة للناس لكى يستمتعوا ومن الممكن ان يشاهد عملا فى القطاع العام ويخرج يحلف انه اتبسط مليون مرة من ما دفع عند فلان 250 جنيه فى تذكرة وخرج ندمان.
**ما دور مراكز الابداع ؟
_مراكز الابداع تختص بالشباب الهواه ، هنا لا استطيع ان اتعامل مع غير النقابين على الاقل او خريجى الاكاديمية ، انا عندى كشف ممثلين هؤلاء بالدرجة الاولى يجب ان يعملوا ، هو موظف اسمه ممثل فى مسرح الدولة ،مهنته ممثل أما مراكز الابداع للشباب او يذهب اليها الشباب الذى يملك الموهبة ويريد اخراج ما بداخله عن طريق مراكز الابداع فى المحافظات او فى القرى او فى الجامعة مثلا مثل فريق التمثيل واللجنة الفنية وانا جيلى كله حب التمثيل من خلال مسرح المدرسة الاعدادى والثانوى وفى الجامعة وحصلت على بكالريوس ومازلت مصمم على التمثيل، والان اجد شاب يكلمنى على الفيس بوك ويقول لى "" انا عاوزة امسل" بالسين ، بماذا أرد عليه ،وانظر فى صفحته اجده بكالريوس هذه فضيحة.
**ما رأيك فى قول ان الآن المسرح الخاص قد مات. وهل مسرح الدولة قادر على سد احتياجات الجمهور ؟
_مسرح الدولة قادر بالطبع والنتيجة موجودة ، مسرح القطاع الخاص تقلص الى فرقة او فرقتين ولكن مازال مسرح الدولة يقدم من 10 الى 15 مسرحية ما بين كلاسكيات وكوميديات وتجريبيات وطفل وعرائس، فى حين انه لا توجد تقريبا ولا مسرحية للقطاع الخاص وغالبا هذه بسبب الازمة المادية والحالة الاقتصادية واشياء كثيرة من الممكن ان يعمل فيها رسالة دكتوراة .
** أين البيت الفنى من الساحة الآن ؟ وان مراكز الابداع اصبحت افضل منه ؟
_لا طبعا البيت الفنى موجود ومراكز الابداع كلها هواه هذا الشباب يظل طيلة عمره يبحث عن فرصة ، وعندما يصبح ممثل سيترك مراكز الابداع ، عينه على التمثيل فى التليفزيون والسينما ،انا هنا عندى ميزانية مرتبط بها ، اما مراكز الابداع ليس مطلوب منه شىء هو رجل مسخر 24 ساعة من وقته انه يمثل فقط وعندما يصبح حتى ربع نجم وتبعثى له سيقول انه مشغول فى التليفزيون والسينما .
**ماذا عن سر ملازمتك للفنان الكبير سمير غانم ؟
_ انا مستمر مع سمير غانم أو سمير غانم مازال فى ارتباط بينى وبينه لان فى كيميا خاصة بينى وبين سمير غانم ، المسرح يجب أن يكون هكذا ، يكون به ناس يحبوا بعضهم البعض ،من الممكن ان اعمل دور فى التليفزيون لا يعجبنى لانى محتاج الى المال انما المسرح لا ، استمرارى مع سمير غانم اكثر من 15 سنة بسبب اننا نفهم بعض من نظرة وانا لو عملت مع غيره اتعب ، هذا غير ان سمير غانم شخص يتحب، واتمنى ابقى معه العمر كله .
**ما العمل الفنى المفضل عندك من اعمالك ؟
_احسن دور فى التليفزيون عملته فى حياتى مسلسل اسمه "ضبط واحضار " مع محمود قابيل " كنت امثل شخصية الدكتور زوزو ، كانوا تسع حلقات فقط لا غير وحصلت فيهم على جائزة احسن مخرج وهذا دور لن انساه وهذا ماعرف الناس بى رغم انى كنت تاجر مخدرات فى المسلسل ولكنها كانت معادلة صعبة واستضفونى فى برنامج صباح الخير يا مصر وايضا مساء الخير يا مصر وقتها وكانت حالة نادرة ويسألونى عن الغرابة كيف ممثل بيلعب دور شر والناس بتحبه ، بالرغم من انى عملت بطولة مطلقة كانت انا وحسن حسنى ونجاح الموجى كانت اسمها عباسية واحد ، فى المسرح فى اشياء كثيرة لانى عمرى كله قضيته فى المسرح ، فى السينما طبعا الفيلم الاخير " امير البحار".
**هل هناك مشاريع اخرى فى الفن؟
_لا فى الفن حاليا لا يوجد لان الادارة شغلتنى جدا ، وأملى ان نقدم اشياء كثيرة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.