أعلنت الجبهة الحرة للتغيير السلمي عن إطلاق حملة جديدة بعنوان "ليك عيلة - مهتمة بحالك عايزاك تشارك"، والتي تقوم فكرتها الاساسية على الدعم والضغط حتى يتمكن المصريين في الخارج من التصويت في أي انتخابات مقبلة. وقالت الجبهة في بيان لها، اليوم الجمعة، إن هذا المنع يعد انتهاكًا لحق أصيل للمواطن في الخارج فمن جهة هو يقصي تيارا عريضا من الشعب المصري يقدر بحوالي 11 مليون ناخب ممنوعين من التعبيير عن آرائهم ومواقفهم، ومن جهة أخرى فإن هذا المنع يعد انتهاكًا لمبدأ الديمقراطية ذاته الذي يقوم على إشراك جميع مكونات الشعب في عملية الاقتراع بما لا يأتي على فصيل دون الآخر. وأضاف البيان إن هذا الاقصاء يأتي مخالفًا لحكم القضاء الإداري الذي أكد على حق المصريين في الخارج، بعد صدور الحكم الأخير. وأشار البيان الى أن حملة "ليك عيلة" تأتي كخطوة تضامنية من جانب "الجبهة" مع المصريين في الخارج واللذين حتمًا سيكون لهم رؤية مختلفة تحتاج لمن يعبر عنها في البرلمان، مطالبا المجلس العسكري بالانصياع لحكم القضاء، وعدم الضرب بقرارته عرض الحائظ، وتمكين المصريين في الخارج من حق التصويت أسوة بجميع دول العالم. من جانبه، أكد رامز المصري، مسؤول التنظيم في الجبهة الحرة، أن هذا المطلب يعد اختبارًا للمجلس الاعلى للقوات المسلحة ومدى ايمانه بالتطور والعمل على تفادي سلبيات النظام البائد، وبلا شك فإن الوضع السياسي بعد الثورة يجب أن يتوافق بالضرورة مع عملية التحول الديمقراطي التي نشهدها الآن.