أطلقت فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان التحرير الثقافي السنوي " إيه يو سي تحرير كلتشرفست 2026"، وذلك بحرمها التاريخي في، وسط حضور واسع من الشخصيات العامة والسفراء والمثقفين والفنانين والأكاديميين، في واحد من أبرز الأحداث الثقافية التي تشهدها القاهرة هذا العام. ويأتي المهرجان هذا العام تحت شعار "مستقبل القاهرة والذكاء الاصطناعي"، حيث يسلّط الضوء على سُبل الدمج بين التراث والتكنولوجيا في رسم ملامح المدينة المستقبلية، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الفكر والفن والابتكار. وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد أن فكرة المهرجان تدعو إلى التفكير المشترك في مستقبل القاهرة، وكيفية تحقيق التوازن بين الحفاظ على الهوية التاريخية والانخراط في مسارات التطور التكنولوجي، مشيرًا إلى أن المهرجان يمثل منصة تجمع مختلف الفاعلين من فنانين ومثقفين وطلاب لاستكشاف أبعاد هذا المستقبل. وأشار إلى أن اختيار كموقع رئيسي للفعاليات يعكس روح المهرجان، حيث يجسد التلاقي بين التاريخ والحداثة، خاصة مع جهود ترميمه التي تمثل نموذجًا للحفاظ على التراث مع تطويره. وشهدت الأمسية افتتاح أربعة معارض فنية بارزة، تناولت العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والهوية الثقافية، من بينها معرض "لم أعد أعرف من أنا" للفنان حسن رجب، ومعرض "اللي يعيش ياما يشوف"، إضافة إلى معرض "أنّا: محادثات مع الذكاء الاصطناعي" للفنانة سامية محرز، ومعرض "القاهرة ومستقبل الذكاء الاصطناعي" الذي يعرض مشروعات طلابية مبتكرة. واختُتم حفل الافتتاح بعرض ضوئي مبهر بعنوان "همسات الجدران"، حوّل واجهات الحرم الجامعي إلى لوحة بصرية تفاعلية تحكي تاريخ المكان وتطوره. ومن المقرر أن تتواصل فعاليات المهرجان يوم الجمعة 3 أبريل، ببرنامج حافل يشمل محاضرات وورش عمل وعروضًا فنية وموسيقية، إلى جانب أنشطة تفاعلية تستهدف مختلف الفئات، بما يعزز مكانة القاهرة كمنارة ثقافية تجمع بين الأصالة والابتكار.