تصدرت أنباء متعلقة بصحة مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني الجديد، وسائل الإعلام خلال الساعات الماضية، بعد ورود تقارير متضاربة حول حالته الصحية وغيابه عن الظهور العلني. وأشارت تقارير بريطانية وأمريكية إلى تعرضه لإصابة منذ بدء الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران يوم 28 فبراير 2026، فيما نفت مصادر إيرانية أخرى هذه الأنباء مؤكدة أن المرشد بصحة جيدة. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، وفقًا لوكالة "رويترز"، إن التقييم الاستخباراتي يشير إلى أن مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة خلال الهجوم، وهو ما يفسر عدم ظهوره العلني حتى الآن رغم إعلان تعيينه رسميًا مرشدًا أعلى يوم الأحد الماضي. من جهتها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المرشد تعرض لإصابة في ساقيه خلال الضربة الأولى على إيران، وأنه يتجنب الظهور العلني خوفًا من كشف موقع إقامته، مع الإشارة إلى أن مدى خطورة إصابته لا يزال غير واضح حتى الآن. في المقابل، نقلت وسائل إعلام تصريحات عن نجل الرئيس الإيراني تؤكد أن مجتبى خامنئي بصحة جيدة رغم تعرضه لإصابة طفيفة خلال الهجوم، مؤكدًا على سلامته وأمانه الشخصي؛ هذا التأكيد جاء في وقت أثار فيه غياب المرشد الجديد عن الإعلام جدلًا واسعًا حول الأسباب الحقيقية وراء عدم ظهوره. وفي سياق آخر، كشفت مصادر إيرانية أن الحرس الثوري الإيراني لعب دورًا محوريًا في فرض اختيار مجتبى خامنئي كمرشد جديد، معتبرًا أنه يمثل نسخة أكثر مرونة من والده، وهو ما سيدعم سياسات هذه القوة المحافظة؛ وأكدت المصادر أن الحرس الثوري استطاع بسرعة التغلب على شكوك كبار الشخصيات السياسية والدينية الذين تأخروا في معارضة الإعلان عن التعيين.