حذّر عبد الفتاح السيسي، رئيس مصر، من خطورة اتساع رقعة الصراع في المنطقة، مؤكدًا أن استمرار التصعيد العسكري قد يزج بالمنطقة بأكملها في حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه اليوم من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا. وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أعرب الرئيس السيسي عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة واستمرار الحرب في إيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي. وأشار الرئيس السيسي إلى أن استمرار التوترات العسكرية قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، إلى جانب تأثر سلاسل الإمداد الدولية وحركة النقل الجوي والبحري، وهو ما قد ينعكس سلبًا على اقتصادات العديد من الدول، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي. كما أدان الرئيس استهداف إيران لبعض الدول العربية، رغم الجهود التي تبذلها دول الخليج وعدد من الأطراف الإقليمية لخفض التصعيد والسعي نحو حل دبلوماسي للأزمة المرتبطة بالملف النووي الإيراني، مؤكدًا أهمية تغليب لغة الحوار والتهدئة لتجنب مزيد من التصعيد. وفي ختام الاتصال، شدد الرئيس السيسي على ضرورة تكاتف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمة، والعمل على منع اتساع نطاق الصراع بما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.