يواصل الفنان عصام عمر تثبيت أقدامه بثقة على خريطة النجومية، بعدما أصبح اسمه حاضرًا بقوة في حسابات البطولة المطلقة، مدعومًا بإشادات نقدية اعتبرته أحد أبرز الوجوه القادرة على قيادة عمل درامي كامل دون الاتكاء على أسماء أكبر. الناقد الفني طارق الشناوي أكد أن عصام عمر تجاوز مرحلة الموهبة الواعدة إلى منطقة «نجم الشباك» بالمعنى الحقيقي، موضحًا أن مقومات النجومية لا تتوقف عند الكاريزما أو القبول الجماهيري فقط، بل تعتمد على الجرأة في اختيار الأدوار، والقدرة على تحمّل المسؤولية الفنية والرهان على التنوع، وهي عناصر بحسب رؤيته أصبحت واضحة في خطواته الأخيرة. ويرى الشناوي أن الأداء الذي يقدمه عمر في مسلسل عين سحرية يعكس نضجًا ملحوظًا، حيث يتحرك داخل مساحة درامية معقدة مليئة بالصراعات النفسية والتشويق، مقدمًا شخصية بعيدة عن النمطية، ما يمنحه فرصة أكبر لإظهار طاقاته التمثيلية. العمل نفسه يعتمد على حبكة تجمع بين الغموض والإثارة، إذ يجسد عمر دور فني تركيب كاميرات يجد نفسه متورطًا في شبكة من الأسرار والعلاقات المتشابكة، ليخوض رحلة محفوفة بالمخاطر بحثًا عن النجاة، وسط تحالفات غير متوقعة وتطورات متلاحقة تزيد من سخونة الأحداث. وفي السياق ذاته، أشاد الشناوي بالفنان باسم سمرة، مؤكدًا أن رصيده الطويل من الخبرات والتجارب يمنحه ثِقلاً خاصًا داخل أي عمل، ويضيف بعدًا احترافيًا ينعكس على الأداء الجماعي للفريق. كما شدد على أن الأعمال الدرامية المستوحاة من وقائع أو أحداث حقيقية تحتاج إلى قدر كبير من الصدق والدقة، حتى يحافظ العمل على مصداقيته لدى المشاهد، مع توظيف الخيال كأداة داعمة لا بديلة للحقيقة. ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب عصام عمر كل من عمرو عبد الجليل وسما إبراهيم وجنا الأشقر، وهو من تأليف هشام هلال وإخراج السدير مسعود.