قال الشيخ خالد الجندي، إن الكافر تشمله رحمة الله ولكن هذا لا يعني أنه لن يدخل النار أو يعذب في الآخرة. وأضاف "الجندي" خلال تقديم برنامجه "لعلهم يفقهون" المذاع على فضائية "دي ام سي" اليوم السبت: "أنه لا يمكن أن يتساوى اثنين كافرين، واحد منهم يقوم بعمل الخير وبناء المستشفيات والرحمة على الناس وآخر بخيل وضيع لا يفعل الخير أبدًا". وتابع "الاثنين مخلدين في النار ولكن درجة العذاب بينهم ليست واحدة، وإذا كان المؤمن يحصل على ثوابه في الدنيا مال وولد، ففي الآخر يخفف الله له العذاب، فلا يمكن أن يتساوى الاثنين، فالأول درجة عذابه أقل أما الثاني ففي الدرك الأسفل من النار وهذا اسمه رحمة تشمله في العذاب". وفي سياق منفصل أكد عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الله سبحانه وتعالى يقول: "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ"، معقبًا: "القرار قرارك في تعاملك مع الله، لو منتظر ربنا يبقى غفور رحيم هيبقى غفور رحيم". وأضاف "الجندي لجمهوره: "اوعوا تنخدعوا في أصحاب الخطاب الديني اللي خلوا الدنيا سواد، ولا يرون أن رحمة الله قد تشمل أحدا من عباده، وبعضهم لا ينتظر العقوبة ولكنه ينتظر أن تشمل العقوبة الآخرين". وتابع أن النصابين "الهجاصين" الخائنين لبلدهم ووطنهم ودينهم الهاربين إلى تركيا ينظروت ويرون أن رحمة الله لا تشمل غير المسلمين، معقبًا: "خدوا الرحمة حصري ليهم، رغم أنهم عايشين عالة على العالم، ويصنعون له جلابيبهم التي يرتدوها، والسيارة التي يقودونها، وهم متفرغون لدخول غير المسلمين لجهنم، وعند إصابتهم بمرض خطير يسافرون على طائرة خاصة للعلاج عند الكفار المشركين الذين لا يريد تخفيف عذاب جهنم عنهم يوم الدين".