جدد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إدانة المملكة ورفضها إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن نيته ضم أراضٍ من الضفة الغربية، وفرض السيادة الإسرائيلية عليها. وقال الأمير فيصل بن فرحان، في كلمته أمام الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء، ونشرتها صفحة وزارة الخارجية عبر تويتر، إن المملكة تعتبر الإجراء الإسرائيلية تصعيدًا يهدد استئناف عملية السلام الهادفة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا تمسك المملكة بالسلام كخيار استراتيجي لحل القضية الفلسطينية. وأكد أن المملكة تدعو إلى حل الصراع العربي الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية الدولية ذات الصلة والقانون الدولي، ومبادرة السلام العربية لعام 2008، مشددًا على أن المملكة تدعم وتعمل على دفع عجلة التفاوض وفق مقررات الشرعية الدولية، للتوصل إلى حل شامل وعادل يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق. ودعا وزير الخارجية في كلمته لاتخاذ موقف إسلامي موحد تجاه خطط وإجراءات العدوان الإسرائيلي، واتخاذ كل الإجراءات الرامية للتصدي لتصعيده السافر. كما دعا المجتمع الدولي بكل هيئاته ومؤسساته لإدانة هذا الموقف الإسرائيلي، والتحرك بفعالية لاتخاذ موقف دولي فاعل وواضح يلزم إسرائيل بإيقاف مخططاتها العدوانية، واحترام سيادة دولة فلسطين وسلامة أراضيها وأمن مواطنيها. ويذكر أن أعربت الرئاسة الفلسطينية، عن ترحيبها بمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والرافضة للمخططات الإسرائيلية لضم أراض فلسطينية. وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيانها، إن هذا الموقف الذي صدر عن مجلس وزراء المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يؤكد موقفها الثابت والدائم في دعم شعبنا وقضيته بكافة المحافل والميادين، وهو ترجمة لمواقف المملكة المستمرة في دعم الحق الفلسطيني في المجالات كافة. وكان مجلس الوزراء قد أصدر بياناً، اليوم الثلاثاء، أعرب فيه، عن رفض المملكة لما صدر من خطط وإجراءات إسرائيل لضم أراض في الضفة الغربية وفرض السيادة عليها، وتنديدها بأي إجراءات أحادية الجانب، وأن أي انتهاكات لقرارات الشرعية الدولية، وكل ما يقوض فرص استئناف عملية السلام لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً الموقف الثابت والدائم للمملكة تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق ودعم خياراته.