قال جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، إن هناك عدة تدابير إتخذتها وزارة الأوقاف منذ أن ظهر فيروس كورونا، حيث تم تخفيض مدة خطبة الجمعة من ثلث ساعة إلى 15 دقيقة، وقد تصل إلى 10 دقائق إذا لزم الأمر في بعض المناطق. وأشار "طايع"، خلال اتصال هاتفي مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "القاهرة الآن" المذاع عبر فضائية "الحدث "، مساء الأحد، إلى أنه تم إيقاف الدروس الدينية والقوافل التوعوية حتى لا يكون هناك تجمعات داخل المساجد، لافتا إلى أنه تقرر تعقيم المساجد ودورات المياه عقب كل صلاة. وأضاف رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، أنه تم إغلاق الأضرحة كونها أماكن ضيقة، فضلا عن منع إقامة العزاءات وعقود القرآن في المساجد، حيث تم رد مبالغ الحجوزات إلى أصحابها. وعن موقف إقامة صلاة الجمعة، أكد أنهم يقدرون موقف هيئة كبار العلماء بشأن أنه يجوز عدم إقامة صلاة الجمعة إذا لزم الأمر، معقبا: "في حالة الضرورة الملحة قد نلجأ لهذا الأمر ولكن حتى الآن لم تأتي تعليمات من رئاسة الوزراء، أو وزارة الصحة، أو منظمة الصحة العالمية بهذا". ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، أول أمس السبت، بتخصيص 100 مليار جنيه لتمويل الخطة الشاملة وما تتضمنه من إجراءات احترازية، وقد وجه الحكومة بتعليق الدراسة في الجامعات والمدارس لمدة أسبوعين اعتبارًا من أمس الأحد الموافق 15 مارس 2020 وذلك في إطار خطة الدولة الشاملة للتعامل مع أي تداعيات محتملة لفيروس كورونا المستجد. وتم رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع أقسام الحجر الصحي بمنافذ الدخول المختلفة للبلاد وعلي مستوي التوعية تم تدشين موقع إلكتروني توعوي، تحت مسمى Www.care.gov.eg بتكليف من الرئيس السيسي، مع طرح تفاصيل جديدة عن آخر مستجدات المرض حول العالم من حيث عدد المصابين والوفيات والمتعافين والدول التي انتشر بها وايضا علي نطاق المحافظات. وبدأت محافظات مصر تنفيذ توجيهات وزارة التنمية المحلية، باتخاذ إجراءات مجابهة فيروس "كورونا"، بالتنسيق مع وزارة الصحة، حيث نفذت المحافظات محاضرات توعية بالفيروس وطرق الوقاية منه داخل المدارس ودواوين المحافظات ورفع جاهزية المستشفيات لتلقي أي حالات. ويأتي قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي لينهي حالة الجدل بشان تعليق الدراسة من عدمه في المدارس والجامعات بسبب فيروس كورونا المستجد كوفيد 19. وأثار قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتأجيل الدراسة في الجامعات والمدارس، أسبوعين بداية من أمس الأحد، ردود أفعال إيجابية، بين مرتادي موقع التدوين "تويتر"، مشيدين بقرار الرئيس بتأجيل الدراسة، لمنع تفشى فيروس كورونا المستجد، ولحماية الطلاب من الإصابة به.