حلت السعودية ثاني أكبر دول العالم من حيث احتياطيات النفط المثبتة ب267 مليار برميل، بحصة 17.8 في المائة من الاحتياطي العالمي النفطي، البالغ نحو 1.5 تريليون برميل بنهاية عام 2018. ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى بيانات وزارة الطاقة السعودية وبيانات منظمة أوبك، ارتفعت الاحتياطيات السعودية 0.3 في المائة (766 مليون برميل) خلال 2018، بعد أن كانت 266.3 مليار برميل نهاية 2017. واحتياطيات النفط السعودية تحتل الترتيب الثاني عالميا بعد فنزويلا التي تملك احتياطيا ب302.8 مليار برميل 20.2 في المائة من العالم. وتعادل احتياطيات السعودية من النفط 33.2 في المائة من الاحتياطي في دول منطقة الشرق الأوسط البالغ 803.2 مليار برميل، و22.4 في المائة من احتياطي دول منظمة أوبك البالغ 1.19 تريليون برميل بنهاية عام 201 وارتفعت احتياطيات النفط في العالم خلال 2018 1 في المائة (15.2 مليار برميل)، بسبب صعود الاحتياطيات الأمريكية ب14.3 مليار برميل. وعن أكبر عشر دول في العالم من حيث احتياطي النفط المثبت، جاءت إيران خلف فنزويلا والسعودية، باحتياطي نفط مثبت يبلغ 155.6 مليار برميل، يشكل 10.4 في المائة من الاحتياطي العالمي، ثم العراق ب145 مليار برميل، يشكل 9.7 في المائة. وخامسا حلت الكويت باحتياطي نفط مثبت يبلغ 101.5 مليار برميل، يشكل 6.8 في المائة من الاحتياطي العالمي، ثم الإمارات ب97.8 مليار برميل، يعادل 6.5 في المائة. وحجزت روسيا المرتبة السابعة باحتياطي نفط مثبت يبلغ 80 مليار برميل، يشكل 5.3 في المائة من الاحتياطي العالمي، ثم ليبيا ب48.4 مليار برميل، يمثل 3.2 في المائة. تاسعا حلت الولاياتالمتحدةالأمريكية ب47.1 مليار برميل، متجاوزة نيجيريا بعد أن رفعت الاحتياطي ب14.1 مليار برميل، حيث كان 32.8 مليار برميل في 2017. عاشرا جاءت نيجيريا باحتياطي نفط مثبت يبلغ 37 مليار برميل، يشكل 2.5 في المائة من الاحتياطي العالمي. وتعتمد بيانات "أوبك" احتياطيات النفط التقليدي في العالم ولا تشتمل على النفط الصخري، لذا خرجت كندا من قائمة كبار الدول امتلاكا للاحتياطي، كون لديها 3.8 مليار برميل من النفط التقليدي فقط، فيما يبلغ إجمالي التقليدي وغير التقليدي نحو 173 مليار برميل.