نجح نادي ريال مدريد في إبرام 6 صفقات في الصيف الحالي، وهو رقم يعد ليس بالقليل بالنسبة لنادي بحجم ريال مدريد، حيث ترى بعض الأندية الكبيرة، بأن دخول عدد كبير من اللاعبين مرة واحدة على قائمة الفريق قد يكون له آثار سلبية على التفاهم داخل تشكيلة النادي فيما بعد، ولكن فلورنتينو بيريز لا يعترف بمثل هذه الأموال على أي حال. بداية سوق إنتقالات ريال مدريد كانت "ساخنة للغاية"، النادي الملكي بدأ الميركاتو بشكل لا يمكن أن يصدق، جلب 4 لاعبين خلال يومين فقط، ولكن فقط توقف النادي عن الصفقات بصورة غير مفهومة، وبدأ النادي في محاولات لضم عدد من اللاعبين أصحاب القيمة السوقية العالية من أمثال بول بوجبا ونيمار دا سيلفا، ولكن في نهاية الأمر، لم ينجح بيريز في إقناع مانشستر يونايتد أو باربس سان جيرمان في التنازل عن نجوم فريقهم لمصلحة النادي الملكي. الصحف الإسبانية علقت على ميركاتو ريال مدريد، البعض منها وصفه بالجيد، خاصة لكون التدعيمات قد جاءت في كل الخطوط تقريبًا، بداية من حارس المرمى، حيث أعلن ريال مدريد الحصول على حارس باريس سان جيرمان، أريولا، وذلك بعد رحيل كيلور نافاس عن النادي الملكي. وكذلك نجح النادي في تدعيم خط دفاعه، وأعلن عن ضم الظهير الأيسر، فيرلاند ميندي، لاعب ليون السابق، وكذلك ضم ريال مدريد البرازيلي، إيدير ميليتاو ، قادمًا من صفوف نادي بورتو البرتغالي. وفي خط الوسط الهجومي، كانت هناك إضافة واحدة فقط، ولكن صفقة بألف كما يجب أن يطلق عليها، حيث أعلن النادي الملكي عن ضم إيدين هازارد قادمًا من تشيلسي الإنجليزي في صفقة كلفت الملكي ما يقارب ال100 مليون يورو، وفي خط الهجوم أعلن ريال مدريد عن ضم الثنائي، رودريغو غويس، وكذلك لوكا يوفيتش. وعلى الرغم من هذا الكم من الصفقات، لازال بعض المحللين يرون بأن صفقات ريال مدريد لم تكن كافية، مؤكدين بأن "أحلام زيدان" في الميركاتو لم تتحقق، خاصة فيما يتعلق برغبة المدرب الفرنسي في تدعيم خط الوسط في الفريق بمواطنه بول بوجبا، ولمح لذلك أكثر من مرة.