ذكرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أنّ العلماء يتوقعون تأثير بركان كيلواى "هاواى" على الحياة البرية والبحرية لعقود مقبلة فى الولاية الأمريكية بسبب تدفق الحمم المنصهرة. وبدأ ثوران البركان يوم 3 مايو الماضى، ودمّر فى طريقه الأخضر واليابس، ومئات المنازل، حيث أوردت تقارير عن تدمير 600 منزل أعلى أقل تقدير فى المدن المتاخمة لجبل كيلواى. كما وصلت الحمم المحيط الهادى فى 20 مايو، لتهدد الحياة البحرية وتجعل مياه البحر حمضية أكثر، كما غطّت أحواض المد والجزر والينابيع الساخنة، وبحيرة من المياه العذبة. وقال فرانك سامسون استاذ علم المحيطات في جامعة مانويل، إنّ الأمر قد يستغرق مئات السنين حتى تعود الحياة البحرية إلى الحالة التى كانت عليها قبل انفجار البركان.
كما غمرت الحمم البركانية ملاجيء الحيوانات فى جزيرة هاواى، والعديد من المحميات والماشية التى تركها الناس هرباً من تدفق الحمم.