صفوت الشريف أطلق موسمًا رمضانيًا بمسلسلى "ملك روحى" وحقق ملايين من ورائه مصر كانت تنتج 80 مسلسلًا.. وأنافس نفسى فقط الفنانة يسرا ينتظر الجمهور أعمالها الدرامية كل عام منذ تقديمها مسلسل "أوان الورد"، وهذا الموسم تنافس ب "لدينا أقوال أخرى"، رغم حرمان الجمهور المصرى من متعة مشاهدتها عبر أى قناة مصرية بعد منع عرض العمل عبر شاشة قنوات "ON TV"، ويعرض المسلسل فقط عبر شاشة التليفزيون السعودى. التقينا يسرا وتحدثنا معها عن مسلسلها وأكدت أن ما جذبها فى «لدينا أقوال أخرى»، هو التشويق وهى تقدم شخصية «مستشارة قانونية» تدعى «أميرة»، لكنها لا تمارس المهنة، تفقد أحد أبنائها وتنقلب حياتها رأسها على عقب لبحثها عن العدالة التى حرصت على تطبيقها طوال حياتها، لتكون ضحية أحداث لم تتوقع نتيجتها، ويكون من الصعب إثبات براءتها لتسارع الأمور ضدها لنرى ما ستصل له بتتابع الحلقات بشكل غير متوقع. علقت يسرا على ما قيل بإنها تجسد شخصية المستشارة تهانى الجبالى، بأن هذا الكلام لا يمت للحقيقة بصلة، وأحداث العمل ليست لها علاقة بها من قريب أو بعيد، والتشابه فى المهنة فقط وراء هذا التشبيه، وأكدت أنها تتمنى أن تقدم شخصية تهانى الجبالى فى يوم ما. وعما تردد بأن العمل ينتمى إلى الدراما النفسية، نفت يسرا هذا الكلام، أوضحت أن السبب فى تداول هذه الشائعة تصوير أحد المشاهد فى مصحة نفسية، والعمل يعتمد على الإثارة والتشويق والاستعانة بحالات نفسية كان لتطعيم الشخصيات ووضع خلفية درامية لها ومسببات لما يحدث مع الأبطال، كما أكدت أنها تميل فى الفترة الأخيرة إلى تقديم أعمال تقوم على الإثارة والتشويق، لأن الجمهور يحب هذه النوعية من الأعمال. ونفت يسرا أن «لدينا أقوال أخرى» تتشابه أحداثه مع مسلسلها «ملك روحى»، التى سبقت وقدمته منذ أعوام عديدة، بأن يتم الحكم عليها بالإعدام مثل مسلسل «ملك روحى» أيضًا، وأكدت إن القصة مختلفة بين العملين، وإنها فى «ملك روحى» كانت على نزاع مع الفنان حسن حسنى بسبب الميراث التى ورثته بعد وفاة زوجها، إلا أن مسلسل «لدينا أقوال أخرى»، تجسد شخصية «أميرة» التى ستتعرض للعديد من الأحداث غير المتوقعة نتيجة مساعدتها لشخص بذاته، والجمهور لم يتوقع بسهولة من الذى يقودها لما يحدث فى العمل. كما نفت يسرا أيضاً أن قصة العمل عرضت عليها منذ 3 أعوام، ما جعل مؤلفيه يقومون بتغيير أحداثه وتعديل السيناريو، وأكدت أنها لم يصلها العمل إلا هذا العام، وبالفعل تم تعديل السيناريو أكثر من مرة، لأنها طالبت بتعديله بعد تسلمها الحلقات ال10 الأولى، وكان ذلك بناء على رغبتها فى أن تكون أحداث العمل بها منطقية حتى يتقبلها عقل الجمهور، وهذا أمر طبيعى ويحدث فى كل الأعمال الفنية. وعن كواليس العمل أكدت يسرا أنها شعرت بسعادة كبيرة، لأن العمل يضم مجموعة من الفنانين الموهوبين مثل، شيرين رضا، التى نضجت فنيًا وكذلك أحمد حاتم ومحمد شاهين وسامى مغاورى والفنانة الشابة سلمى أبو ضيف، وقالت عنها إنها لديها مستقبل كبير للغاية فى المجال الفنى. وأشارت يسرا إلى أنها تعرضت للعديد من الصعوبات، بعد دخولها أكثر من وعكة صحية، إحداها جلست على أثرها فى المنزل لمدة 10 أيام، وأنها مازالت مجهدة وتشعر بالآلام ولا تستطيع الوقوف جيدَا، لكن كان عليها استكمال تصوير العمل، رغم إصابتها بتمزق فى الأربطة وكدمات، وكانت تصور وهى جالسة. وعن تغيير اسم العمل من بين «بنى يوسف» إلى «لدينا أقوال أخرى»، قالت يسرا: «أثناء التجهيز لأى عمل فنى يكون هناك اسم مبدئى، ومن الممكن أن يتم تغييره بعد ذلك، كما يكن الإبقاء عليه، لأن ما يهم فريق العمل فى النهاية هو اختيار الاسم الملائم للقصة والجاذب للجمهور، وأكدت إن «لدينا أقوال أخرى» هو الاسم الأنسب للعمل وقصته. وشددت على أنها لا تحب اسم «بنى يوسف»، وتعتبره اسما تقليديا، وعندما عرض عليها سيناريو العمل رفضته لتوقعها أنه عمل تاريخى، وأشارت إلى أنها وافقت عليه بعد قراءة القصة كاملة، ولم تخف من تغيير الاسم ألا يستوعب الجمهور، لأنها على يقين أن الجمهور يرتبط بالاسم الأكثر منطقية للعمل، وهذا حدث معها فى مسلسل «فوق مستوى الشبهات» وتم تغيير اسمه أكثر من مرة حتى تم الاستقرار على الاسم النهائى، الذى حقق نجاحا مع الجمهور. وعن تعاونها مع المؤلفين الشباب فى آخر أعمالها، أكدت أنها تجرى وراء الورق الجيد الذى يكتبه من لديهم موهبة الكتابة، وغالبية المؤلفين الشباب لديهم مشكلة فى كتابة الحوار، رغم أن أعمالهم أحداثها تكون جيدة، وترى يسرا أن تامر حبيب أفضل المؤلفين حاليًا فى كتابة الحوار، وعلى المؤلفين الشباب التعلم ممن سبقوهم، وأن هذا ليس عيبا، وقالت: «يجب بناء دراما الشخصية بشكل صحيح حتى يكون هناك تتابع بسيط وسهل فى الأحداث، ويجب أن يكون لدى أى شخصية خلفية درامية». كما أكدت يسرا أنها لا تخشى المنافسة فى الماراثون الرمضانى، رغم وجود 26 مسلسلا، وترى أنها تنافس نفسها فقط، وكم الأعمال التى كانت تنتج فى مصر قلت عن السابق، وقالت إن مصر كانت تقدم 80 عملا، وبعد ذلك أصبحوا 40 ثم 30، وحاليًا يتم تقديم أقل من ذلك، وتتمنى أن تصل الأعمال إلى 100، بشرط أن تكون مشرفة على المستوى الفنى. وعن عدم عرض مسلسل «لدينا أقوال أخرى» على القنوات المصرية وعرضه فقط عبر شاشة التليفزيون السعودى، أشارت يسرا إلى إنه لا يفرق معها مكان عرض المسلسل الأهم أن يكون المشاهد المصرى وصل للمسلسل، وباقى الأمر يخص جهة الإنتاج وقنوات العرض، ولا تعرف ما حدث لصالح من؟َ!. ونفت أن تكون أحبطت بسبب ذلك، وقالت: «الأمر كان محزنا لعدم عرض المسلسل على القنوات المصرية، لكننا لم نوقف التصوير ولم يفرق معنا الأمر، فالنهاية ON TV محطة عليها لوجو، ومن يريد يشاهد يسرا سيشاهدها فى أى مكان تتواجد فيه، وأنا بشتغل مع جمال العدل وهو منتج كبير يحترم الفنان الذى يعمل معه، ولم يشغلنى الأمر على الإطلاق ولم أتحدث معه فى هذا، أنا ممثلة وما يهمنى جمهورى فقط، لأنه رقم واحد فى حياتى»، وهذا حدث معى من قبل فى مسلسل «ملك روحى»، العمل عرض حصريًا عبر شاشة MBC وكان وقتها لا توجد سوى قنوات التليفزيون المصرى، لكن حينها حدثنى صفوت الشريف تليفونيا وقالى عاوزين نعمل رمضان ثانى بمسلسلك، والعمل حينها عرض فى شهر مارس بعيدًا عن رمضان وحقق نجاحا كبيرا، وأدخل أموالا كثيرة للقناة، خاصة بعدما عمل عنه مسابقة «مين اللى قتل محمود؟»، لكن هذا لم يحدث هذه المرة». وعن حملة دعمها عبر مواقع السوشيال ميديا، أكدت يسرا إنها كانت سعيدة، وإنها شاكرة لكل من دعمها سواء كان من الجمهور أو من أصحابها، وترى أنهم وقفوا مع الحق وليس مع شخص يسرا، ولن تكون نجمة دون جمهور يدعمها، وهى تحترم جمهورها وتحرص على ما تقدمه لهم دائمًا. وعن الكلام الذى تردد بأن منع عرض العمل له علاقة بتدفق أموال الخليج، أكدت إنها ترى أن الصناعة قائمة على أموال الخليج والدول العربية، ويجب أن يكون هناك سوق عربية كبيرة، لبيع الأعمال للخليج، وهناك أكثر من طريقة، لكى يبيع المنتج عمله ويحصد أمواله مرة أخرى.