في الوقت الذي يناضل فيه ميلان خارج الملعب وداخله، إلا أنه سيكون قادرا على الاعتماد على البرتغالي خورخي منديز وكيل اللاعبين في سوق الانتقالات. العلاقة بين منديز وإدارة ميلان نشأت الصيف الماضي وتوطدت بينهما حتى الآن وقد يكون كلمة السر (important ally) في تعاقدات الميلان الصيف المقبل.
الأزمة الأولى هو أندريه سيلفا، مهاجم المنتخب البرتغالي، الذي قدم موسمًا مخيبا، بينما المهاجم ووكيله مستائين بسبب عدم حصول اللاعب على دقائق لعب كافية، وبالنسبة للميلان فالنتيجة سلبية لأنهم قاموا بدفع 40 مليون يورو للدولي البرتغالي الصيف الماضي.
في الحقيقة ووفقاً لموقع كالتشيو ميركاتو الإيطالي فإن منديز وفاسوني ناقشا عرض الإعارة مع إمكانية الشراء بقيمة قريبة من 40 مليون يورو، وموناكو الفرنسي هو النادي الذي أبدى اهتمام واضح باللاعب.
من ناحية توقيع عقود جديدة مع اللاعبين، فإن منديز يفكر في إحضار لاعب جديد من قائمته للميلان، وأبرز هؤلاء اللاعبين روبين نيفيز وواحد من لاعبي خط الوسط الواعدين وستكون مفاجأة لو وقع للروسونيري.
ومع ذلك، سيحاول ميلان استخدام مينديز كوسيط لإتمام الصفقات، ومن الصفقات التي يستطيع مينديز إبرامها صفقتي بيلوتي وكيتا بالدي.