قالت الطالبة دعاء محمد إسماعيل عبد الحفيظ، بمدرسة أبو حمص الصناعية بنات بالبحيرة، الحاصلة على المركز الأول مكرر بمجموع 683 درجة بنسبة 97.5% في قسم التركيبات والمعدات الطبية، والتي تم نسيان ذكر اسمها مع الطلاب الأوائل الحاصبين علي المراكز الأولي علي مستوي الجمهورية في نتيجة الدبلومات الفنية، إن الفضل يرجع لوالدي، مؤكدة أنها تشعر بسعادة غامرة لأن مجهودها لم يضع هباءً، وخطأ غير مقصود سقوط اسمي من الكشوف. وأوضح "عبد الحفيظ" والد الطالبة، إن مسئولًا بالتعليم الفني اتصل به صباح اليوم السبت، ليبلغه اعتذار الوزارة الذي قبله، مؤكدًا أنه حدث خطأ بسقوط اسم الطالبة سهوًا من كشوف التربية والتعليم، وأنه غير مقصود "وربنا كريم والمهم فرحة بنتنا التي ردت إليها بعد شعورها بالتجاهل. وأكد جمال نجم مدير إدارة أبو حمص التعليمية أنه سيتم تكريم الطالبة "دعاء محمد إسماعيل عبد الحفيظ"، خلال حفل جار الإعداد له خلال الأسبوع المقبل. وأشار مبروك فؤاد مرعي الفيومي، مدير مدرسة أبو حمص الصناعية إلى أن "دعاء" من الطالبات المتميزات علمًا وخلقًا، مشيرًا إلى أن المدرسة بها 3 أوائل على القطاع وحصدت إحدى طالباتها في العام الماضي المركز السادس. وكان قد قال الدكتور أحمد الجيوشى، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إن الطالبة دعاء محمد إسماعيل عبد الحفيظ من مدرسة أبو حمص الصناعية بنات بالبحيرة، حصلت على مجموع درجات 683 من 700، وهو نفس مجموع الطالبة جميانة، الأولى على تخصصها، موضحا أنها الأولى مكرر، وسيتم اتخاذ اللازم نحو تكريمها مثل زميلتها "جميانة". واعتذر نائب الوزير للطالبة، قائلا: "أكرر اعتذارى لدعاء، وسيتم تدارك الأمر فى كل المحافل"، موضحا أنه لا يوجد شىء رسمى اسمه ترتيب الأوائل فيما بينهم، لأن التخصصات مختلفة والشعب مختلفة فى التعليم الفنى.