روت الدكتورة شيرين فراج، عضو مجلس النواب، تفاصيل واقعة احتجازها داخل محمية طبيعية، منوهة بأنها تقدمت باستجواب موجه لوزير البيئة بسبب شبهات الفساد الإداري بشأن إدارة ملف المحميات. وقالت "فراج"، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "القاهرة والناس"، إن محمية الغابة المتحجرة الموجودة بالقاهرة الجديدة تعرضت لعمليات سرقة الرمال بها، وإهدار الثروة التي فيها منذ سنوات طويلة، ووزير البيئة اعترف بذلك، مؤكدة أنه تم اتخاذ إجراءات لتقليص المحمية وبيعها. وأضافت: "عندما توجهت إلى المحمية بمصاحبة موظفي المحمية قمت بتصوير مظاهر الإهمال، وفى نهاية الجولة أثناء خروجي من المحمية فوجئت بإيقاف السيارة وحاولوا أخذ المادة الفيلمية التي قمت بتصوريها لأنهم يروا أن هناك مشكلة، ووزير البيئة يعلم ذلك"، مؤكدة أن هناك عرقلة من جهة المسؤولين في أداء واجبها البرلماني. من جانبه، رد الدكتور أحمد سلامة، رئيس قطاع الحماية الطبيعية بوزارة البيئة، بأن الوزير لم يأمر باحتجاز النائبة أو تم احتجازها من الأساس داخل المحمية، مؤكدًا أنه استدعى الشرطة للنائبة وطاقم المصورين التابعين لها بسبب رفضهم دفع رسوم التصوير داخل المحمية، وأجابته النائبة: "طلبت تسديد المبلغ.. وسألته كم الرسوم قالي معرفش".